story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
التعليم والجامعة |

تعثر معادلة الشهادات.. جمعية آباء الطلبة المغاربة بأوكرانيا تستعد للاحتجاج أمام وزراة التعمير

ص ص

أعلنت الجمعية الوطنية لأمهات وآباء طلبة المغرب بأوكرانيا استعدادها لتنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة بحي الرياض بالرباط، احتجاجاً على استمرار تعثر تسوية ملفات خريجي الهندسة المعمارية، خصوصاً فوج 2025.

وجاء هذا الإعلان خلال ندوة صحفية نظمتها الجمعية بمقر المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، الثلاثاء 21 أكتوبر 2026، تحت شعار “لا نطالب بامتيازات خارج القانون، وإنما ندافع عن الإنصاف”، سلطت خلالها الضوء على الملفات العالقة للطلبة المغاربة الذين تأثرت مساراتهم الدراسية بالحرب في أوكرانيا.

وأوضحت الجمعية أن ملف خريجي الهندسة المعمارية، فوج 2025، يواجه إشكالات مرتبطة بمعادلة الشهادات والوثائق المطلوبة، مشيرة إلى وجود خلاف بشأن مطالبة المعنيين بوثائق مرتبطة بالإقامة.

وفي هذا السياق، استندت الجمعية إلى مراسلة صادرة عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بتاريخ 9 مارس 2023، تتمسك بأنها تنص على الإعفاء من تقديم الوثيقة المعنية في الحالات التي يشملها مضمونها.

وطالبت الجمعية بتوضيح رسمي بشأن الوثائق المطلوبة، وتوحيد المساطر الإدارية المعتمدة في معالجة الملفات، معتبرة أن الإشكالات الإجرائية لا ينبغي أن تتحول إلى عائق أمام تسوية أوضاع الخريجين.

وأكدت أن المكتب الوطني للجمعية ناقش، خلال اجتماعه المنعقد في 21 شتنبر 2026، وضعية طلبة الهندسة المعمارية، فوج 2025، والملف المطروح لدى وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة.

وإلى جانب ملف الهندسة المعمارية، دعت الجمعية إلى تسريع تسوية ملفات معادلة الشهادات العالقة، وإيجاد حلول لتراكم ملفات خريجي الطب وطب الأسنان والصيدلة، مع توسيع فرص التداريب الميدانية ودراسة أوضاع المتدربين والتعويضات المرتبطة بها.

كما طالبت بتعزيز التنسيق بين القطاعات الحكومية والمؤسسات الجامعية، وتحديد آجال واضحة للبت في الملفات، وإرساء آلية مؤسساتية لتتبع الحالات الاستثنائية المرتبطة بالطلبة العائدين من أوكرانيا.

واعتبرت الجمعية أن سنوات من المراسلات واللقاءات مع الجهات المعنية لم تفضِ بعد إلى تسوية شاملة للملفات، مؤكدة أن عقد الاجتماعات وتبادل المراسلات لا يكفيان ما دامت الأوضاع الفعلية للمعنيين لم تتغير.

وشددت على ضرورة الانتقال من مرحلة عرض الإشكالات والترافع بشأنها إلى اتخاذ قرارات عملية قابلة للتنفيذ، بما يضمن تسوية الملفات العالقة وإنهاء حالة الغموض التي تؤثر على المستقبل الدراسي والمهني للطلبة والخريجين.