story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
أحزاب |

بعد خروجه بدون مقعد من انتخابات 2026.. إسحاق شارية يستقيل من قيادة الحزب المغربي الحر

ص ص

أعلن إسحاق شارية استقالته من مهامه أمينا عاما للحزب المغربي الحر، بعد فشله وفشل حزبه في الحصول على اي من المقاعد في الانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر 2026، معلنا الحزب سيتقدم بطعون انتخابية في عدد من الدوائر التي عرفت “ممارسات مشبوهة”.

وعزا شارية، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، قراره إلى ما وصفه ب”ـالنتائج المخيبة وغير المبررة” التي حصدها الحزب في الاستحقاقات، معتبرا أنها لا تعكس حضوره في المشهد السياسي ولا حجم التعاطف والتفاعل مع خطابه وبرامجه ومواقفه.

وقال الأمين العام المستقيل إن الفارق بين الحضور الذي قال إن مرشحي الحزب ومناضليه لمسوه في الشارع وبين النتائج المعلنة أصبح “محل تساؤل مشروع”، كما تحدث عن “ممارسات مشبوهة” قال إنها واكبت العملية الانتخابية في بعض الدوائر، خصوصا بالأقاليم الشمالية، معلنا أن الحزب سيتقدم بطعون انتخابية بشأنها.

وربط شارية قراره أيضا بما وصفه بـ”انسداد أي أفق لانتقال ديمقراطي حقيقي يفتح الباب أمام نخب وأحزاب جديدة”، مؤكدا أن الاستقالة تأتي، بحسب تعبيره، في إطار تحمل المسؤولية السياسية والتنظيمية واحترام مؤسسات الحزب، وفتح المجال أمامها لتدبير المرحلة المقبلة.

وشدد شارية على أن مغادرته الأمانة العامة لا تعني انسحابه من الحزب أو تركه في حالة فراغ إداري وتنظيمي، معلنا أنه سيواصل، خلال المرحلة الانتقالية، تأمين استمرارية العمل الإداري والقانوني والتنظيمي وتمثيل الحزب أمام الإدارات والهيئات والمؤسسات، وفي مقدمتها المجلس الأعلى للحسابات، إلى حين انتخاب قيادة جديدة.

وأوضح أن انتخاب القيادة المرتقبة سيتم عبر مؤتمر وطني، على أن يتولى المجلس الوطني تحديد طريقة عقده وتوقيته والإجراءات التنظيمية المرتبطة به، مؤكدا أنه سيظل رهن إشارة الحزب خلال هذه الفترة من أجل ضمان انتقال وصفه بـ«المسؤول والسلس والمنظم».

وأعلن شارية، في ختام تدوينته، عقد ندوة صحافية يوم السبت 3 أكتوبر 2026، على الساعة الرابعة بعد الزوال بالمقر المركزي للحزب المغربي الحر بالرباط، لتقديم توضيحات بشأن حيثيات استقالته.

وتأتي استقالة شارية بعد أيام من إخفاقه في الحصول على مقعد بمجلس النواب عن دائرة تطوان، التي خاض فيها الانتخابات باسم الحزب المغربي الحر. وكان قد أقر، عقب ظهور النتائج، بعدم تمكن حزبه من بلوغ النتيجة المطلوبة للفوز بالمقعد، معتبرا حينها أن فريقه خاض حملة «نظيفة واستثنائية»، ومؤكدا استمراره في الدفاع عن قضايا مدينة تطوان.