story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
أحزاب |

بسبب “شرطة النظافة”.. مشادة كلامية بين الرميلي ونائبها تفجر خلافا جديدا داخل الأغلبية

ص ص

خلاف حول “شرطة النظافة” يدفع نائب عمدة الدار البيضاء إلى مغادرة اجتماع المجلس

شهدت أشغال الدورة الثانية لمجلس جماعة الدار البيضاء، المنعقدة الخميس 22 أكتوبر 2026، خلافا بين رئيسة المجلس نبيلة الرميلي، المنتمية إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، ونائبها المكلف بقطاع النظافة أحمد أفيلال، عن حزب الاستقلال، انتهى بمغادرة الأخير الاجتماع غاضبا.

واندلع الخلاف بعدما وجهت الرميلي الشكر إلى نائبتها المكلفة بقطاع حفظ الصحة، نفيسة رمحان، المنتمية إلى حزب الأصالة والمعاصرة، على جهودها في مشروع “شرطة النظافة”، معلنة استكمال الاستعدادات لإطلاقه، بعد اقتناء التجهيزات اللازمة وتكوين الموظفين.

وأثار هذا التصريح غضب أفيلال، باعتباره المسؤول المفوض له قطاع النظافة، والذي سبق أن قدم توضيحات بشأن المشروع خلال دورات المجلس وفي تصريحات إعلامية، ما دفعه إلى مقاطعة رئيسة المجلس احتجاجا على عدم الإشارة إلى دوره.

وحاولت الرميلي احتواء الموقف، مؤكدة أن المشروع ثمرة عمل جماعي، وقالت مخاطبة أفيلال: “فكرة شرطة النظافة هي فكرة المكتب وعملنا جميعا، دعني أفسر لك، سأعطيك الكلمة لك ولنفيسة، دائما ما أحرص على شكرك”.

غير أن أفيلال غادر الاجتماع رغم محاولة الرميلي ثنيه عن ذلك، رفقة الحسين نصر الله، نائب العمدة المكلف بقطاع الممتلكات، والمنتمي بدوره إلى حزب الاستقلال.

وعقب مغادرتهما، أوضحت رئيسة المجلس أن مشروع “شرطة النظافة” يشمل مجالين مختلفين، يتعلق الأول بمراقبة السلامة الصحية والمطاعم، وهو من اختصاص نفيسة رمحان، فيما يهم الثاني محاربة رمي النفايات في الشوارع، ويندرج ضمن اختصاصات أحمد أفيلال.

ويأتي هذا الخلاف في وقت تسعى فيه مكونات الأغلبية المسيرة لجماعة الدار البيضاء إلى إبراز تماسك تحالفها، بعد التوترات التي شهدتها الدورة العادية للمجلس في 7 أكتوبر الجاري.