story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
المؤسسة الملكية |

“اختيار سيادي”.. الملك: الشراكة مع إسبانيا في مجال الهجرة لن تكون محل ابتزاز

ص ص

قال الملك محمد السادس إن النموذج الحالي للتعاون في تدبير ظاهرة الهجرة أصبح متجاوزا”، معتبرا أن “الأزمات المتكررة خير شاهد على ذلك”.

وأضاف الملك، في خطابه، يوم الجمعة 9 أكتوبر 2026، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة، أمام أعضاء مجلسي البرلمان، أن المغرب تمكن من “ترسيخ مكانته على الصعيد الدولي كشريك مسؤول وموثوق يحرص على تنفيذ التزاماته وينتظر من شركائه نفس التعامل”، مشيرا إلى أن “المقاربة المتوازنة التي اعتمدتها بلادنا في تدبير ظاهرة الهجرة أسفرت عن نتائج ملموسة”.

وبخصوص إسبانيا، قال الملك إن الشراكة بين البلدين “عرفت تطورات مهمة في مختلف المجالات بما في ذلك محاربة الهجرة غير الشرعية”، غير أن هذا التعاون، بحسبه، “يواجه اليوم تحديات كبيرة مرتبطة ببعض المقتضيات القانونية المتجاوزة والقرارات القضائية البعيدة عن الواقع”.

وأوضح الملك أن هذه المقتضيات والقرارات “تحول مع الأسف دون ترحيل الأطفال القاصرين والأشخاص الذين ينتحلون صفة اللجوء وتغذي أطماع الشبكات الإجرامية”.

وفي مواجهة ما وصفه بـ”التصريحات اللامسؤولة والاستغلال المفضوح ببعض الأوساط السياسية والإعلامية”، أكد الملك أن “الشراكة هي اختيار سيادي والتزام إرادي ولن تكون أبدا محل أي ضغط أو تهديد أو ابتزاز”.

وفي هذا الإطار، أعلن الملك أن المغرب سيقدم لشركائه “وثيقة تتضمن رؤية استراتيجية واضحة وعملية تؤسس لوجه جديد يعزز التنمية المشتركة والتنافس الاقتصادي والاستقرار الإقليمي”.