story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
رياضة |

القضاء الفرنسي يتفاعل مع شكوى إيمان خليف

ص ص

فتحت النيابة العامة الفرنسية تحقيقاً إثر شكوى تقدّمت بها الملاكمة الجزائرية إيمان خليف بتهمة التحرش الإلكتروني الجسيم، وفقاً لما أعلنه مكتب النيابة العامة في باريس اليوم الأربعاء 14 غشت 2024.

وكانت خليف، الفائزة بالميدالية الذهبية لوزن 66 كيلوغراما في أولمبياد باريس، ضحية جدل حول هويتها الجنسية، تقدمت على إثره بشكوى لدى القضاء الفرنسي بتهمة “التحرش الإلكتروني الجسيم”، بشأن ما أثير من جدل حول هويتها الجنسية.

وقال دفاعها في بيان، يوم السبت 10 غشت 2024، “بعد فوزها بِميدالية ذهبية في الألعاب الأولمبية 2024 في باريس، قرّرت الملاكمة إيمان خليف أن تبدأ معركة جديدة: معركة العدالة والكرامة والشرف”، مشيراً إلى أنها اتصلت بمكتبه “وقدمت شكوى ضد أعمال التحرش الإلكتروني والكراهية التي تفاقمت عبر الشبكة العنكبوتية”.

وأوضح المحامي نبيل بودي أن التحقيق الجنائي سيحدد من الذي بدأ الحملة المضادة للنساء والعنصرية والجنسية، مع التركيز أيضاً على الذين غذوا ما وصفه بـ”الإعدام الرقمي دون محاكمة”، مشدداً على أن المضايقات التي تعرّضت لها موكلته إيمان خليف “ستبقى أكبر وصمة عار في سجل هذه النسخة من الألعاب الأولمبية”.

وكانت الجزائرية إيمان خليف قد توجت بالذهبية، يوم 9 غشت 2024، عقب نهائي جماعها بالصينية يانغ ليو، بعد مسيرة من الانتصارات اختلطت بحملات تنمر وعنصرية قادتها شخصيات غربية بارزة بينها رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني، والملياردير الأمريكي إيلون ماسك، والمقدم البريطاني بيرس مورغان، والرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب.

ورداً على هذه الحملات، قالت إيمان خليف في تصريحات إعلامية بعد تتويجها بالميدالية الذهبية لوزن 66 كلغ في الألعاب الأولمبية في باريس: “أنا امرأة قوية ذات صلاحيات خاصة. لقد تعرضت لهجمات وحملة شرسة، وهذه أفضل إجابة يمكنني توجيهها. الجواب كان دائمًا في الحلبة”، وأضافت: “أنا امرأة مثل أي امرأة أخرى، ولدت امرأة وعشت كامرأة ونافستُ كامرأة”.