story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
رياضة |

السنغال تتوج بلقب كأس إفريقيا للأمم المغرب 2025

ص ص

توج المنتخب السنغالي بلقب النسخة الـ 35 لبطولة كأس إفريقيا للأمم المغرب 2025، بعد انتصاره على المنتخب الوطني المغربي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت بينهما، الأحد 18 يناير 2026، بملعب مولاي عبد الله بالرباط.

وجاء الهدف السنغالي في الدقيقة الثالثة من الشوط الإضافي الأول عن طريق اللاعب غاي ندياي الذي أطلق تسديدة قوية سكنت الزاوية البعيدة للحارس ياسين بونو.
وانتهى قبل ذلك الوقت الأصلي من هذه المباراة بالتعادل السلبي صفر لمثله.

وتميز الشوط الأول من هذا النهائي الحارق بضغط كبير من الطرفين مع تركز اللعب وسط الملعب وانتظار هفوات الطرف الآخر لبناء الهجمات.

وشن المنتخب السنغالي هجمات خطيرة على مرمى الحارس ياسين بونو، في أربع مناسبات كان قريبا فيها لهز شباك المنتخب الوطني، خاصة في الدقيقة الـ 37، عن طريق اللاعب ندياي الذي انفرد بالحارس بونو الذي نمكن من إبعادها بساقها اليمنى.

ومع بداية المبارة كاد المنتخب السنغالي أن يصدم العناصر الوطنية بهدف اول بعد ركنية نفذت بنجاح وجدت أمامها رأس باب كاي، قبل أن يتمكن الحائط بونو من إبعادها.

وفي محاولة أخرى، جرب المهاجم ساديو ماني من الجهة اليسرى للمنتخب السنغالي بعد خطأ في التمرير، غير أن يقظة المدافع آدم ماسينا أجهضت المحاولة السنغالية.

ومن جهته، بدى المنتخب الوطني متحفظا بشكل كبير في الضغط وبناء الهجمات، إذ ترك الكرة للسنغاليين معتمدا على الهجمات المرتدة في أغلب المحاولات.

وكان أسود الأطلس قريبون من هز شباك الحارس السنغالي إدوراد ماندي في أكثر من مناسبة، خاصة عن طريق إسماعيل الصيباري في مناسبتين والمدافع نايف أكرد في آخر أنفاس الشوط الأول حيث كان قريبا من افتتاح التسجيل بعدما أخطأ كرة رأشية بسنتيمترات قليلة.

وكانت الجهة اليسرى للمنتخب الوطني أكثر تحركا خاصة عن طريق الجناح عبد الصمد الزلزولي الذي خلق متاعب للدفاع السنغالي، غير أن محاولا أسود الأطلس اصطدمت أغلبها بصلابة الدفاع السنغالي الذي كان أكثر قوة وتماسكا، قبل أن يعلن الحكم عن نهاية الفصل الأول بالتعادل السلبي صفر لمثله.

وسار الشوط الثاني على نفس إيقاع الجولة الأولى، حيث تميز بالضغط العالي والمحاولات المتبادلة بين المنتخبين في محاولة لافتتاح باب التسجيل غير أن الصلابة الدفاعية ويقظة الحارسين حالتا دون ذلك.

وخلق الطرفان العديد من محاولات التسجيل، في نهائي صعب بين أفضل منتخبين في القارة الإفريقية، لكن لم تثمر أي واحدة منها عن الهدف، قبل أن يتمكن أسود الأطلس من اصطياد ضربة جزاء، في الدقية الخامسة من الوقت بدل الضائع، بعدما أسقط المدافع السنغالي ديوف ابراهيم دياز داخل منطقة الجزاء، عاد على إثرها الحكم إلى تقنية الفار قبل أن يعلن ضربة جزاء لفائدة المنتخب الوطني، أضاعها نفس اللاعب إبراهيم دياز.

وتوقفت المباراة لقاربة عشر دقائق بسبب الاحتجاج القوي للمنتخب السنغالي، على الحكم بعد إعلانه عن ضربة الجزاء، قبل أن يدخل المنتخبان الأشواط الإضافية لحسم بطل هذه النسخة من البطولة القارية.

وفي الدقيقة الثالثة من الشوط الإضافي الأول أنهى اللاعب غاي ندياي العقم الهجومي لهذا النهائي الصعب بتسديدة قوية سكنت الزاوية البعيدة للحارس ياسين بونو.

وبهذا التتويج يكون المنتخب السنغالي قد أضاف لقبا ثانيا لخزانته بعد اللقب الول الذي حققه في دورة الكاميرون سنة 2021.

وفي المقابل أضاع أسود الأطلس فرصة إضافة لقب ثاني الغائب عن خزانة المنتخب الوطني منذ نصف قرن، منذ اللقب الوحيد سنة 1976 بإثيوبيا.

وكان المنتخب الوطني قد فوت فرصة اللقب الثاني قبل 22 سنة، بتونس، مع الإطار الوطني بادو الزاكي، حينما انهزم في النهائي أمام البلد المضيف بهدفين لهدف واحد.