الرئيس الكولومبي يقول إنه نجا هذا الأسبوع من محاولة اغتيال
قال الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، الثلاثاء 10 فبراير 2026، إنه نجا قبل ساعات من محاولة اغتيال، بعد تحذيرات ترده منذ أشهر بشأن مؤامرة مزعومة لمهربي مخدرات تستهدفه.
وتعذر على مروحية بيترو، ليل الإثنين، الهبوط في وجهتها على الساحل الكاريبي بسبب مخاوف من أن أشخاصا لم يسمهم “كانوا سيطلقون النار” عليها.
وقال بيترو في اجتماع للحكومة نقل على الهواء مباشرة “اتجهنا إلى عرض البحر لأربع ساعات ووصلت إلى مكان لم نكن ننوي الذهاب إليه، هربا من التعرض للقتل”.
تأتي تصريحات بيترو في خضم تصاعد العنف قبل أشهر من موعد إجراء الانتخابات الرئاسية، في بلد يرزح منذ عقود تحت وطأة نزاع بين متمردين وجماعات مسلحة.
وقال بيترو الذي يمنعه الدستور من الترشح لولاية ثانية، إن عصابة لتهريب المخدرات تسعى لاغتياله منذ توليه المنصب في غشت 2022.
ومن ضمن المجموعة التي يتهمها بيترو بالتخطيط لاغتياله، إيفان مورديسكو وهو زعيم فصيل منشق عن “القوات المسلحة الثورية الكولومبية” (فارك) لرفضه اتفاق السلام المبرم مع السلطات في العام 2016.
واغتيل في كولومبيا قادة يساريون كثر، بينهم مرشحون للرئاسة.
وسبق لبيترو وهو أول رئيس يساري للبلد الواقع في أميركا الجنوبية، أن أعلن في العام 2024 نجاته من محاولة اغتيال.