story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
برلمان |

“الدولة الاجتماعية”.. صابري: “تامغرابيت” هوية جامعة تؤسس للتضامن بين المغاربة

ص ص

اعتبر هشام صابري، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، أن “تامغرابيت” ليست شعارا هوياتيا مغلقا، بل هي ذلك المشترك الذي يجمع المغاربة ويؤسس للتضامن بينهم، مهما اختلفت انتماءاتهم وأوضاعهم.

جاء ذلك في مداخلته، اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026، خلال الجلسة العمومية التي خصصت لمناقشة البرنامج الحكومي، بمجلس النواب.

وقال صابري إن “الديمقراطية الاجتماعية التي نتبناها تقوم على تصور للمجتمع المغربي باعتباره مجتمعا متعدد الروافد، وموحدا في انتمائه الوطني، ومستقلا بهويته التاريخية “تامغرابيت””، معتبرا أن المجتمع ليس مجرد مجموع جماعات تتنافس على النفوذ أو تتصارع على الامتيازات، بل فضاء مشترك تتفاعل داخله الانتماءات الاجتماعية والثقافية واللغوية والمجالية، في إطار المواطنة المتساوية والحقوق الدستورية.

وأضاف المسؤول الحزبي أنه “من هنا فإننا نرفض اختزال المجتمع في قبيلة أو طبقة أو فئة أو انتماء لغوي أو ديني، كما نرفض احتكار أي طرف للحديث باسم المجتمع كله”.

وأكد صابري أن “التعددية السياسية والثقافية والاجتماعية مكتسب ينبغي حمايته، دون السماح بتحويل الاختلاف إلى وسيلة لتقويض التضامن الوطني”.

وفي هذا السياق، أبرز صابري أهمية “تامغرابيت”، التي قال إنها “ليست شعارا هوياتيا مغلقا، ولا انتماء يقوم على إقصاء الاختلاف”، بل “ذلك المشترك الحضاري والثقافي والقيمي الذي راكمه المغاربة عبر تاريخهم، والذي يسمح لهم بأن يكونوا متعددين في روافدهم، موحدين في انتمائهم الوطني”، معتبرا أنها “هوية جامعة”.

وأضاف صابري أن “تامغرابيت تصون الذاكرة المشتركة، وتؤسس للتضامن بين المغاربة مهما اختلفت أصولهم ولغاتهم وأوضاعهم الاجتماعية وانتماءاتهم السياسية”، معتبرا أن “تامغرابيت ليست نقيضا للتعدد، بل هي الإطار الجامع الذي يمنح هذا التعدد معناه الوطني”.

وفي هذا الصدد، قال صابري: “من هنا فإن الدولة الاجتماعية ليست آلية لتوزيع الموارد، بل مشروع لتعزيز التماسك الوطني، والتضامن بين المواطنين والمجالات الترابية والأجيال”.