التقدم والاشتراكية يدين الهجوم العسكري الأمريكي الإسرائيلي على الشعب الإيراني
أدان حزب التقدم والاشتراكية “بقوة”، الهجوم العسكري المشترك الذي شنته أمريكا والاحتلال الإسرائيلي على الشعب الإيراني، يوم السبت 28 فبراير 2026، معبرا عن قلقه البالغ للتطوراتِ الخطيرة التي تعرفها في هذه اللحظات منطقةُ الشرق الأوسط.
واعتبر حزب “الكتاب”، في بلاغ له، الهجوم الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران انعطافا تصعيديا خطيرا للأوضاع بالمنطقة، بعد هجومٍ سابقٍ قبل أشهر، “بما يُعاكِسُ ويَنْسِفُ تَطَلُّعَاتِ السلام الأخيرة نحو نجاح المفاوضات التي كانت جاريةً بين أمريكا وإيران”.
وعبر الحزبُ في الوقت نفسه، “عن قلقه الكبير وانزعاجه العميق إزاءَ ما أفضى إليه هذا العدوان المرفوض من رُدُودِ فِعلٍ إيرانية تؤدي إلى تَمَدُّدِ العمليات العسكرية نحو بلدانٍ عربية شقيقة، بما يُهدِّدُ، بشكلٍ غير مقبول، أَمْنَهَا وسيادَتَهَا الوطنية وسلامةَ شُعوبها، وبما يَمسُّ باستقرار المنطقة، ويُنذِرُ بانحدار الأوضاع نحو مزيدٍ من التأزم والاحتقان والتوتر، وبما يَضَعُ المنطقة فوق فُوهة بركان تُهَدِّدُ في الصميم السلم الإقليمي والعالمي”.
في هذه الأجواء المشحونة والخطيرة جدًّا، وفي ظل التنافي الصارخ لهذا العدوان المرفوض بكل تجلياته وتفاعلاته الحالية والمتوقَّعَة مع قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، دعا حزب التقدم والاشتراكية إلى وقف كل أشكال التصعيد العسكري، وإلى تجنيب المنطقة والعالم بأسره مخاطر الانزلاق نحو أوضاعٍ ومنعطفاتٍ تَصعُبُ معالجةُ تداعياتها لاحقاً، وذلك من خلال العودة إلى جَادَّةِ الصَّوَاب والامتثال إلى حَلِّ الخلافات والنزاعات عبر المفاوضات والحلول السلمية.