الاتحاد الأوروبي يوظف الذكاء الاصطناعي لتعقب الغش الغذائي
كشفت المفوضية الأوروبية، الإثنين 09 مارس 2026، عن منصة جديدة للذكاء الاصطناعي من شأنها تسريع كشف حالات الغش الغذائي والمواد الغذائية الملوثة وتفشي الأمراض المنقولة عبر الغذاء في مختلف أنحاء الاتحاد الأوروبي.
وأكد الجهاز التنفيذي الأوروبي أن الأداة الجديدة، التي تحمل اسم TraceMap، ستعزز “سلامة المستهلكين وتساعد السلطات الوطنية على العمل بكفاءة أكبر، من خلال ابتكار طرق جديدة لتقييم المخاطر المتعلقة بسلامة الأغذية ورصدها وتدبيرها، إضافة إلى الأنشطة الاحتيالية”، مشيرا إلى أن هذه المنصة تستجيب لمعايير السلامة الصارمة التي يعتمدها الاتحاد الأوروبي بالنسبة للمواد الغذائية والمنتجات المستوردة.
وستعتمد TraceMap على الذكاء الاصطناعي لتحسين تقييم مخاطر السلامة الغذائية، عبر تسهيل الوصول إلى البيانات الأساسية وتحليلها، فضلا عن مراقبة مختلف مراحل سلسلة الإمداد الغذائية الفلاحية. وعند تحديد أي خطر، ستمكن هذه الأداة من تسريع عمليات سحب المنتجات الخطرة أو الاحتيالية من الأسواق.
وذكرت المفوضية أن هذه الأداة أصبحت متاحة ابتداء من الآن أمام السلطات الوطنية في جميع الدول الأعضاء، ما سيمكنها من توجيه عمليات المراقبة بشكل أدق وإجراء تحقيقات أكثر تعمقا، دون الحاجة إلى موارد إضافية.
كما ستستفيد هذه التقنية من الكم الهائل من البيانات المتوفرة في أنظمة الأغذية الفلاحية الأوروبية لتتبع تدفقات الإنتاج والتجارة بسرعة أكبر.
كما ستسهم المنصة في تعزيز دقة المراقبة، وتسريع كشف المتعاملين المشتبه فيهم، ومساعدة المحققين على رصد حالات الغش الغذائي والتسممات الغذائية، إضافة إلى سحب المنتجات غير المطابقة للمعايير من السوق بشكل أسرع، بحسب المصدر ذاته.