story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

الأمم المتحدة تستنكر “العقبات التي تعرقل” العمل الإنساني بجنوب السودان

ص ص

حذرت منظمة الأمم المتحدة، يوم الثلاثاء 10 فبراير 2026، من وضع “خطير” يسود في جنوب السودان، ويعرقل العمل الإنساني في البلاد، التي ينهكها نزاع مسلح منذ عدة سنوات.

وأعرب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام، جون بيير لاكروا، خلال اجتماع لمجلس الأمن بشأن الوضع في البلاد، عن “أسفه لكون جنوب السودان “لا يزال أحد أخطر الأماكن في العالم بالنسبة للعاملين في المجال الإنساني”.

وذكر بأنه تم، خلال 2025، تسجيل 350 هجوما ضد العاملين في المجال الإنساني والمنشآت، مقابل 255 هجوما في السنة التي سبقتها، معربا عن أسفه للقيود الإنسانية، في سياق يتسم على الخصوص بانتشار الكوليرا.

وأوضح أنه تم تسجيل أكثر من 98 ألف حالة منذ بداية الوباء في شتنبر 2024، مضيفا أن الوضع يتدهور أكثر مع عودة ظهور الكوليرا في ولاية جونكلي، فيما تعرقل قيود الطيران وإغلاق الطرق عمليات الإجلاء الطبي وتؤخر وصول المساعدات الحيوية للساكنة في وضعية هشاشة.

وندد المسؤول الأممي بالهجمات وعمليات النهب التي استهدفت المنشآت الصحية، ومكاتب العمل الإنساني، والسيارات وباقي السلع الأساسية، وهي أعمال تزيد من كبح احتواء وباء الكوليرا والعمليات الإنسانية بشكل عام.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، استنكر في بيان صدر يوم السبت المنصرم، تصاعد العنف في جنوب السودان، حيث يحتاج ما يقارب 10 ملايين شخص – أي أكثر من ثلثي عدد السكان – إلى مساعدات إنسانية حيوية، ويرزحون تحت وطأة الصراع.

وأضاف أن “القتال والهجمات والنهب التي استهدفت المرافق الإنسانية والصحية، إلى جانب القيود المفروضة على الحركة، وانعدام الأمن على طرق الإمداد الرئيسية، تشل العمليات الإنسانية وتعطل الخدمات الأساسية، ما يعرض المدنيين للخطر، بمن فيهم العاملون في المجال الإنساني”.

ودعا غوتيريش جميع أطراف النزاع إلى وقف جميع العمليات العسكرية بشكل فوري وحازم، وتخفيف التوترات من خلال الحوار، واحترام القانون الدولي، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستدام، فضلا عن سلامة العاملين في المجال الإنساني، وأفراد عمليات حفظ السلام التابعين للأمم المتحدة وممتلكاتهم.