story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
بيئة |

اكتشاف آثار زاحف بحري عملاق يعود للعصر الطباشيري بالمغرب

ص ص

اكتشفت دراسة علمية حديثة آثار نوع جديد من الزواحف البحرية العملاقة التي عاشت قبل ما يزيد عن 66 مليون سنة في منجم سيدي الشنان بجهة خريبكة.

وتشير الدراسة التي نشرت بمجلة “Diversity” العلمية أن النوع الجديد الذي يحمل اسم “Pluridens imelaki” هو نوع نادر من الحفريات العملاقة التي عاشت قبل 66 أو 67 مليون سنة، حيث تم التعرف عليه من خلال عينة واحدة فقط ضمن مئات الأحافير المكتشفة في رواسب الفوسفات.

وتعد طبقات الفوسفات في المغرب من أغنى المواقع في العالم بأحافير هذه الزواحف، حيث تم توثيق أكثر من ستة عشر نوعاً منها. كما تضم هذه الترسبات جميع الفصائل الرئيسية للزواحف البحرية مع وفرة خاصة لمجموعة “Halisaurinae” التي كانت منتشرة في إفريقيا خلال تلك الحقبة.

وتشير الدراسة إلى أن العينة عبارة عن جمجمة ضخمة، بطول يقارب 1.25 متر، حيث تعد الجمجمة المكتشفة أكبر عينة معروفة من جنس “Pluridens”، وقد يصل طولها إلى نحو 9 أمتار، إضافة إلى فك طويل ونحيف وعدد كبير من الأسنان المنحنية، وهي خصائص تشريحية فريدة تساعد العلماء على تمييزه عن الأنواع الأخرى.

وتوضح الدراسة أن الاختلافات الموجودة في شكل الفك والأسنان بين هذا النوع وأنواع قريبة مثل “Pluridens serpentis”، تعني أنها كانت تتبع استراتيجيات صيد مختلفة وتعيش في منافذ بيئية متباينة.

وتشكل طبقات الفوسفات في المغرب بيئة مثالية لدعم كائنات بحرية متنوعة وكبيرة الحجم، ما يجعلها ذات إنتاجية بيولوجية عالية بسبب ظاهرة الصعود المائي. ويقسمها قطاع التعدين إلى طبقات تسمى couches، أهمها Couche III التي تعود إلى أواخر العصر الطباشيري أي قبل نحو 66–67 مليون سنة.

*أميمة بابلية