“استهداف لشخصه”.. حقوقيون يطالبون بالإفراج عن رئيس تنسيقية متضرري الزلزال

طالب الفضاء المغربي لحقوق الإنسان بالإفراج الفوري عن الناشط ورئيس تنسيقية متضرري زلزال الحوز سعيد أيت مهدي ومن معه، معتبرا أن ” اعتقاله بمثابة تضييق على حرية الرأي والتعبير”، واصفا في الوقت ذاته الأمر “بالاستهداف لشخصه” باعتباره يترأس التنسيقية.
ودعا الفضاء المغربي في بلاغ له اليوم الخميس 26 دجنبر 2024، جميع الهيئات الحقوقية وفعاليات المجتمع المدني إلى التصدي لكل أشكال “التضييق على الحقوق والحريات”، مناديا إياهم “بالدفاع والترافع من أجل وضع حد للنزيف الحقوقي الذي يطال كل المجالات، وجل المدافعين عن حقوق الإنسان، والصحافيين، ونشطاء الحراك الاجتماعي”.
وجدد الفضاء الحقوقي تضامنه مع متضرري زلزال الحوز والجنوب، مطالبا “السلطات المغربية بتعويض كافة ضحايا الزلزال وتوفير شروط العيش الكريم لساكنة الإقليم وضمان حقوقهم الاجتماعية والاقتصادية”.
ويتابع الناشط الحقوقي ورئيس تنسيقية ضحايا زلزال الحوز، سعيد آيت مهدي، بتهم السب والقذف والتشهير ضد موظفين عموميين، ما أثار موجة من الاستنكار في صفوف الجمعيات الحقوقية المحلية، التي طالبت بالإفراج عنه وإسقاط التهم الموجهة إليه، معتبرة إياها “تعسفية وانتقامية”.
وأمرت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بمراكش مساء الإثنين بإيداع آيت مهدي السجن المحلي لوداية بمراكش، وذلك بعد توقيفه الأحد الماضي من قبل عناصر الدرك الملكي، حيث تم وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية قبل تقديمه أمام النيابة العامة مساء الاثنين الماضي.
ويذكر أنه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها سعيد آيت مهدي للاعتقال، حيث كانت السلطات قد اعتقلته يوم الجمعة 6 شتنبر 2024، لتفرج عنه فيما بعد، في أعقاب موجة التضامن الواسعة معه.
وحسب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمراكش، فإن آيت مهدي تم اعتقاله من طرف درك اسني حين كان يهم بوضع شكاية ضد أحد أعوان السلطة، وتم الاحتفاظ به تحت تدابير الحراسة النظرية، ونقله من سرية درك اسني صوب مدينة تحناوت.