story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

استقالة مشرع ألماني لجأ إلى أم بديلة في الولايات المتحدة لإنجاب طفل

ص ص

أعلن عضو بارز في حزب المستشار الألماني فريدريش ميرتس استقالته من منصبه القيادي، اليوم السبت 18 يوليوز 2026، حسبما أفادت مصادر حزبية لوكالة “فرانس برس”، وسط جدل بشأن لجوئه إلى أم بديلة في الولايات المتحدة في وقت تحظر ألمانيا هذه الممارسة.

وقال ينس شبان، رئيس كتلة الاتحاد المسيحي الديموقراطي في البرلمان “في الأيام الأخيرة، أدركت أن سعادتي الشخصية في تكوين أسرة مع زوجي وأن أصبح أبا لا تتوافق مع منصبي السياسي”، بحسب ما جاء في رسالة إلى زملائه حصلت عليها وكالة “فرانس برس”.

ويعارض حزب الاتحاد المسيحي الديموقراطي بشدة عمليات الحمل عن طريق تأجير الأرحام، وقد صوت خلال مؤتمره في فبراير الماضي لصالح الإبقاء على الحظر الألماني لهذه الممارسة.

ورحب ميرتس باستقالة شبان، قائلا إن قرار التنحي كان “صائبا ولا مفر منه”.

وأضاف “المصداقية هي أثمن ما يملكه المرء في السياسة”، مشيدا بدور شبان في مساعدة حزبه على العودة إلى السلطة.

استقبل شبان وزوجه مؤخرا مولودهما الجديد من أم حاضنة في الولايات المتحدة، وقد انتشر الخبر في وسائل الإعلام الألمانية مطلع هذا الأسبوع.

وأثارت الأنباء على الفور انتقادات داخل حزب الاتحاد المسيحي الديموقراطي، ودعوات الى استقالة شبان.

وحاول شبان في البداية تبرير موقفه، قائلا في مقابلة بودكاست مع صحيفة بيلد، أمس الجمعة إنه “فكر مليا لفترة طويلة، بما في ذلك في قضية تأجير الأرحام” قبل أن يقرر أخيرا إنجاب طفل بهذه الطريقة.

لكنه قال لزملائه، اليوم السبت إن “التوفيق بين قراري الشخصي باللجوء إلى تأجير الأرحام لإنجاب طفل، والتوقعات المشروعة الملقاة على عاتقي بصفتي رئيسا لكتلتنا البرلمانية كان أكثر صعوبة مما توقعت”.

ورحب نواب المعارضة باستقالة شبان.

وقال لويجي بانتيسانو، أحد قادة حزب دي لينكه اليساري المتشدد، إن قرار شبان اللجوء إلى أم بديلة في الولايات المتحدة “يكشف مرة أخرى عن ازدواجية المعايير”.

وأضاف بانتيسانو لصحيفة “راينيشه بوست” أن “القانون ي طبق دائما على عموم الناس، أما بالنسبة الى كبار السياسيين، فيبدو أنه يطبق حتى تتوافر لديهم الأموال الكافية للتحايل عليه في الخارج”.

وحذر ميرتس، أمس الجمعة من أن اللجنة التنفيذية الوطنية للحزب ستبحث هذه المسألة، مؤكدا أنه لا يرى “أي مبرر” لتغيير القوانين الألمانية الخاصة بتأجير الأرحام أو التخلي عن موقف حزب الاتحاد المسيحي الديموقراطي الرافض لهذه الممارسة منذ عقود.