story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
مجتمع |

احتجاجات في 45 مدينة مغربية رفضاً لإقامة سفارة إسرائيلية

ص ص

شهدت عشرات المدن المغربية، يوم الجمعة 25 شتنبر 2026، حراكاً شعبياً متزامناً رفضاً لقرار الارتقاء بالعلاقات بين الرباط وتل أبيب إلى مستوى السفراء وفتح سفارة إسرائيلية في العاصمة، إلى جانب التنديد بالانتهاكات المتواصلة ضد المسجد الأقصى والعدوان على غزة.

وسجلت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة تنظيم أكثر من 76 فعالية الاحتجاجية توزعت على 45 مدينة، من بينها الدار البيضاء وطنجة ووجدة ومراكش والرباط، تحت شعار “جمعة الأقصى ورفض التطبيع”. وطالب المشاركون بوقف العدوان وسياسة التجويع والاغتيالات بحق الفلسطينيين، وإلغاء اتفاقيات التطبيع وكافة الاتفاقيات الناجمة عنها.

الرباط ومراكش.. احتجاج أمام البرلمان ومسيرة حاشدة

وأمام مقر البرلمان في الرباط، احتشد المحتجون بدعوة من الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع. وعبروا عن رفضهم رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين الجانبين، ورافعين هتافات كان أبرزها: “الشعب يريد إسقاط التطبيع”، مطالبين بمنع إقامة السفارة الإسرائيلية وقطع الاتصالات الرسمية.

وفي مراكش، جابت مسيرة شعبية حاشدة شوارع المدينة بدعوة من الجبهة أيضاً، رُفعت خلالها الأعلام الفلسطينية وردد المشاركون شعارات رافضة لتبادل السفراء، من بينها: “لا سفير لا سفارة.. مجرمون قتلة”.

احتجاجات متواصلة

وتشكل تحركات الجمعة بداية برنامج احتجاحي أعلنت عنه السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، ويمتد أيام 25 و26 و27 شتنبر عبر فروعها والهيئات المكونة لها في مختلف المناطق.

وأكدت الجبهة، في بيان لها، رفضها المطلق لفرض التطبيع كـ”خيار عادي أو مسار لا رجعة فيه”، مشددة على أن فتح السفارات وتبادل الزيارات والتعاون الاقتصادي تندرج في إطار “تبييض واقع الاحتلال وجرائمه”.

كما حذرت من خطورة المأسسة والترسيم التي تسعى لجعل التطبيع أمراً مألوفاً داخل المجتمع المغربي، معربة عن تمسكها بحق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وتقرير المصير.

وتأتي هذه التعبئة الميدانية عقب الاجتماع الثلاثي الذي انعقد في نيويورك بتاريخ 16 شتنبر، وجمع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، ونظيره الإسرائيلي جدعون ساعر، والسفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز.

وأُعلن في أعقاب اللقاء الاتفاق على رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي إلى مستوى السفراء، وتعيين السفراء، وتوسيع الرحلات الجوية، وتعزيز الشراكات الاقتصادية والتجارية.