ابن كيران: “البام” حزب فاسد بشهادة أبنائه
شنّ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، هجومًا لاذعًا على حزب الأصالة والمعاصرة، واصفًا إياه بـ”الحزب الفاسد الذي بُني بنية سيئة”.
وشدد ابن كيران خلال لقاء حزبي بآيت بوكماز اليوم الجمعة 04 شتنبر الجاري أن حزب الأصالة والمعاصرة مهما حاول لن ينجح في مساره السياسي.
وأردف ابن كيران أن هناك قيادات ومؤسسين سابقين لحزب الأصالة والمعاصرة شهِدوا بدورهم على هذه الحقيقة، مشيرًا إلى أن صفوف الحزب باتت تضمّ أسماء ملاحقة وقابعة في السجن بسبب قضايا تتعلق بالمخدرات والصفقات الفاسدة واستغلال النفوذ.
ووجّه رئيس الحكومة الأسبق خطابه بشكل مباشر إلى المواطنين المغاربة، داعيًا إياهم إلى التصويت على النزهاء، حيث شبه العملية بالمصاهرة. وقال متسائلًا: “كيف تصوتون لصالح من تحوم حولهم شبهات الفساد؟ الصوت أمانة وذمة، ومن يعطيك المال لشراء صوتك سيعوّضه غدًا على حساب ميزانيتك ومستشفياتك وطرقك ومستقبل أبنائك”، مبرزًا أن المغاربة لا يزوجون بناتهم للمنحدرين من عائلات سيئة.
ولم يسلم وزير العدل القيادي بالحزب نفسه من مدفعية ابن كيران؛ إذ انتقد بشدة تعاطيه مع امتحان الأهلية لممارسة مهنة المحاماة. واستنكر ابن كيران تراجع الوزير عن موقفه وتنظيم مباراة جديدة لاستيعاب المحتجين بدلاً من التشبث بالثوابت أو تقديم الاستقالة، قائلًا: “الوزير يجب أن يثبت على كلمته إذا كان على حق، أو أن يترجل ويستقيل إن أخطأ؛ أما إرضاء الناس بتنظيم مباريات إضافية فتخريب لهيبة الدولة ومؤسساتها”.
وفي مقابل انتقاده للحكومة الحالية، استحضر الأمين العام لـ”المصباح” حصيلة حكومته السابقة، مشيرًا إلى أنها ركزت على العدالة الاجتماعية ودعم الأرامل والأيتام، معتبرًا أن البلاد في هذه الظرفية أحوج ما تكون إلى “الجدية والرجال الصادقين الصالحين” قبل الميزانيات والبرامج الانتخابية.