ابن كيران: أستحق “جائزة نوبل” بفضل إصلاح صندوق المقاصة
يرى الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله ابن كيران أنه يستحق “جائزة نوبل للمغرب”، بفضل إصلاح صندوق المقاصة الذي تم خلال ترؤسه للولاية الحكومية (2012- 2016)، مذكرا أن هذا الصندوق كان يستنزف أموالا ضخمة من ميزانية الدولة في غياب حكامة تدبيرية تضبط صرف هذه الأموال.
وقال ابن كيران في مداخلة له خلال ندوة صحافية نظمها الحزب بمقره المركزي بالرباط، اليوم الإثنين 01 يونيو 2026، خصصت لتقديم عرض مرحلي حول مسار إعداد البرنامج الانتخابي للحزب، “حينها كان الفاعلون في قطاع المحروقات يأتون فقط بفواتير ووثائق تتضمن أرقاما ضخمة لحجم الاستيراد ويأخذون مقابل ذلك الأموال، دون أن نتأكد فعلا هل ما تم تعويضهم عنه تم استيراده بالفعل أم لا”.
وأضاف “لكن بفضل الإصلاح الذي قمت به تمكنت من إنقاذ مالية الدولة ووفرت لها أموالا كبيرة سمحت له بتمويل العديد من المشاريع التنموية”، مردفا بالقول: “كنت أستحق جائزة نوبل للمغرب على هذا الإجراء، ويمكن أن يحدث ذلك يوما ما، ليس الأمر ببعيد”.
وأكد رئيس الحكومة السابق، أن أعظم قرار اقتصادي اتخذ في المغرب منذ الاستقلال إلى الآن هو إصلاح صندوق المقاصة، الذي حال دون أن تأخذ ملايير الدراهم بغير حق”.
وأوضح المسؤول الحزبي، أن رئيسة صندوق المقاصة حينها، سليمة بناني، انتقدت غياب أدلة ملموسة لمحاسبة الفاعلين في سوق المحروقات والتأكد من الأرقام التي يصرحون بها نظير أموال الدعم التي يستفيدون منها”، وهو الأمر الذي دفع به لاتخاذ قرار إلغاء دعم صندوق المقاصة لقطاع المحروقات، معبرا عن ندمه لعدم إكمال هذا الإصلاح، بتحرير باقي المواد المشمولة بدعم هذا الصندوق، من قبيل غاز البوتان، الدقيق، والسكر.