story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
اقتصاد |

إلغاء ذبح الأضاحي.. توقعات بانخفاض أسعار اللحوم بأكثر من 20 درهمًا

ص ص

بعد القرار الملكي القاضي بعدم القيام بشعيرة ذبح أضحية العيد هذه السنة، نظرًا للتراجع الكبير في أعداد الماشية وتداعياته السوسيو-اقتصادية، يتوقع العديد من المهنيين أن تشهد لحوم الأغنام تراجعًا كبيرًا في أسعارها على مستوى الأسواق الوطنية خلال الأيام المقبلة.

وفي هذا السياق، يرى الكاتب الجهوي لتجار اللحوم الحمراء بالجملة بجهة الدار البيضاء-سطات، هشام الجوابري، أن لحوم الأغنام قد تشهد انخفاضًا يتجاوز 20 درهمًا خلال الأيام التالية لقرار إلغاء شعيرة ذبح أضحية العيد، “بعدما لجأ العديد من مربي الماشية لتوجيه ماشيتهم نحو المجازر للذبح”، مضيفًا أن تراجع ثمن لحم البقر “سيتراوح ما بين 5 و10 دراهم”.

وتابع الجوابري، في تصريح لصحيفة “صوت المغرب” أن بعض المحلات بالتقسيط بدأت منذ صباح يوم الخميس 27 فبراير 2025، بخفض أثمان بيعها للحوم الأغنام، “إذ عرفت العديد من المجازر زيادة في عدد الأغنام الموجهة للذبح، وذلك بعد أن دفع القرار الملكي مربي الماشية إلى بيع أغنامهم لتجنب الخسارة”.

وأكد المهني أن توجيه الأغنام نحو المجازر للذبح سيسهم بشكل كبير في زيادة وفرة اللحوم، خاصة لحم الأغنام، وذلك في ظل اقتراب شهر رمضان الذي تفصلنا عنه بضعة أيام، “مما سينعكس بشكل كبير على أثمنة اللحوم التي ستشهد تراجعًا كبيرًا”.

وثمّن المتحدث قرار إلغاء شعيرة ذبح أضحية العيد، معتبرًا إياه “قرارًا إيجابيًا يصب في صالح الوطن والمواطن”، حيث سيمكن القطيع من استرجاع بعض عافيته التي فقدها خلال السنوات الأخيرة، “وذلك بعد أن تراجع بنسبة 38% مقارنة بسنة 2016″، حسب تصريحات أخيرة لوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات أحمد البواري، مضيفًا أن هذا القرار سيمكن أيضًا من تقليل وتيرة الاستيراد.

ويُذكر أن معطيات منصة “كازا بريستاسيون” تشير إلى أن لحم الغنم بالجملة في مجازر الدار البيضاء يتراوح حاليًا ما بين 117 درهمًا و125 درهمًا للكيلوغرام الواحد، فيما يتراوح سعر البقر ما بين 75 درهمًا و90 درهمًا للكيلوغرام الواحد.

وكان وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، قد أعلن مساء الأربعاء 26 فبراير 2025، في رسالة ملكية أن الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، أهاب بالمغاربة عدم القيام بشعيرة ذبح أضحية العيد هذه السنة نظرًا للتراجع الكبير في أعداد الماشية وتداعياته السوسيو-اقتصادية.

وقال الملك في الرسالة، التي تلاها أحمد التوفيق، إنه “من منطلق الأمانة المنوطة بنا، كأمير للمؤمنين والساهر الأمين على إقامة شعائر الدين وفق ما تتطلبه الضرورة والمصلحة الشرعية، وما يقتضيه واجبنا في رفع الحرج والضرر وإقامة التيسير، والتزامًا بما ورد في قوله تعالى: “وما جعل عليكم في الدين من حرج”، فإننا نهيب بشعبنا العزيز إلى عدم القيام بشعيرة أضحية العيد لهذه السنة”.