story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
سياسة |

إسبانيا تدين هجمات جبهة “البوليساريو” الانفصالية ضد مدينة السمارة

ص ص

عبرت إسبانيا عن إدانتها للهجوم الذي شنته جبهة “البوليساريو” الانفصالية، عبر ثلاث مقذوفات، استهدفت محيط مدينة السمارة، يوم الثلاثاء 05 ماي 2026، دون أن تخلف أية أضرار سواء مادية أو بشرية.

وقالت السفارة الإسبانية بالرباط عبر حسابها على منصة “إكس”: “تدين إسبانيا الهجوم الذي وقع في السمارة يوم 5 ماي. وتدعو إسبانيا إلى احترام وقف إطلاق النار، كما تجدد دعمها لمسار التفاوض الذي اقترحه القرار 2797، من أجل التوصل إلى حل عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف، مع دعم جهود الحوار والتفاوض”.

وتأتي هذه الإدانة في إطار سلسلة من الإدانات التي عبرت عنها عدد من الدول على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والإمارات وقطر.

وفي السياق، قالت السفارة الأمريكة بالجزائر في منشور على حسابها الرسمي بموقع “اكس”، يوم الجمعة 08 ماي 2026، “الوضع الراهن بالصحراء الغربية لايخدم مصالح أي احد و لايمكن أن يستمر”.

وكانت بعثة الولايات المتحدة الأمريكية في الأمم المتحدة، قد أدانت الهجمات الأخيرة التي شنتها جبهة “البوليساريو” الانفصالية على مدينة السمارة، مشددة على أن”الوضع الراهن لا يمكن أن يستمر”.

وقالت البعثة عبر حسابها على موقع “إكس” (تويتر سابقا) يوم الخميس 07 ماي 2026، إن هجمات “البوليساريو” عنف يهدد الاستقرار الإقليمي والتقدم المحرز نحو السلام.

وأضافت البعثة أن الأعمال المسجلة في السمارة تتنافى مع روح المحادثات الأخيرة، مضيفة أنه “حان الوقت لإنهاء هذا النزاع المستمر منذ خمسين عاما”.

ومن جهتها، قالت الخارجية الفرنسية، في بيان لها، إن الهجوم الذي وقع يوم الاثنين 05 ماي الجاري وأسفر عن إصابة مدني، يشكل تهديدا لمسار المفاوضات الذي أعقب اعتماد مجلس الأمن للقرار 2797 لسنة 2025، داعية جبهة “البوليساريو” الانفصالية إلى احترام اتفاق وقف إطلاق النار والالتزام بمقتضيات القرار الأممي المذكور.

وأكدت باريس دعمها للمساعي الرامية إلى إنهاء النزاع، مشددة على أن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية تمثل، بالنسبة لفرنسا، “الأساس الوحيد” للتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف.

إضافة إلى ذلك، عبرت ممثلية الاتحاد الأوروبي في المغرب، على لسان سفيرها، على إدانة أحداث السمارة، وقالت “هذا ليس وقت التصعيد، بل وقت التفاوض وفق قرار مجلس الأمن 2797 (2025) على أساس مخطط المغرب للحكم الذاتي، من أجل حل عادل ودائم ومقبول للطرفين يتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة”.