story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
سياسة |

ابن كيران يفتح النار على الطالبي العلمي وأخنوش ولقجع بسبب “تخويف” الناخبين

ص ص

كشف عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أنه تلقى خبرا مفاده أن “رشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، يقول للناس في مدينة تطوان إنه سيكون وزيرا للداخلية، وإذا لم يصوتوا عليه، سيواجهون غضبته”.

جاء ذلك في مهرجان خطابي، اليوم السبت 19 شتنبر 2026، بالمركب الثقافي بمدينة تارودانت، في إطار الحملة الانتخابية استعدادا للاستحقاقات البرلمانية المقررة يوم الأربعاء المقبل.

وقال عبد الإله ابن كيران، في هذا الصدد: “أولا إن الذي يعين الوزراء هو الملك”، مضيفا: “هل قال لك الملك إنك ستكون وزيرا للداخلية؟”.

وتابع رئيس الحكومة الأسبق بالشرح: “إذا كان فعلا قال العلمي هذا الكلام، فإنه افتراء على الدولة، وعلى قرار جلالة الملك، وهذا لا يجوز. ثم إن هذا تخويف للمواطنين”، وفق تعبيره.

حذف الدعم الاجتماعي

وفي السياق ذاته، كشف ابن كيران أنه تلقى خبرا آخر مفاده أن “في منطقة بالمغرب، يقولون للناس: إذا لم تصوتوا لأخنوش، ستحرمون من الدعم الاجتماعي”.

وأضاف المسؤول الحزبي قائلا: “أولا إن هذا الدعم أنا عبد الإله بنكيران الذي كنت السبب فيه. أنا الذي ذهبت إلى الملك رفقة عبد الله باها وإدريس الأزمي، واستقبلنا مرفوقين بفؤاد عالي الهمة وزليخة الناصري”.

وأردف ابن كيران، موجها الخطاب إلى أخنوش: “ثانيا، إذا كنت تريد حذف هذا الدعم، عليك حذفه الآن”، وبتعبيره: “يلا كنتي راجل حيدو دابا، باش نوضو ناكلوك”.

وأوضح عبد الإله ابن كيران أنه “بعد خروج نتائج الانتخابات، فلن يصبح أخنوش قادرا على اتخاذ مثل هذه القرارات؛ إذ يصبح رئيسا لحكومة تصريف الأعمال”، مبرزا: “أخنوش؛ والله ما عندو لا القلب، لا الكبدة باش يحيد الدعم”، وفق تعبيره.

وأكد ابن كيران أن “حذف الدعم الاجتماعي، لن يدفع المغاربة إلى رمي أخنوش بالحجر، كما قال راشيد الطالبي العلمي”، في إشارة منه إلى أن مثل هذا القرار يقود إلى الاحتقان.

ترهيب رجال الأعمال

وفي سياق متصل، وجه عبد الإله ابن كيران نقدا لاذعا إلى فوزي لقجع، ملمحا إلى أن هذا الأخير ينهج أسلوب ترهيب رجال الأعمال من أجل نيل دعمهم في الانتخابات.

وقال عبد الإله بنكيران إنه “سمع، هذه الأيام، أن فوزي لقجع عقد اجتماعا مع رجال الأعمال، وأقنعهم بالتصويت لحزب الأصالة والمعاصرة“، متسائلا في هذا الصدد: “هل اجتمع بهم بصفته وزيرا للميزانية، وبالتالي خافوا من أن يرسل لهم مفتشي الضرائب، أم بصفته السياسية الحزبية؟”.

وأضاف المسؤول الحكومي السابق أنه “حتى لو افترضنا أن لقجع أقنع هؤلاء، كان يجب ألا يخرج الخبر إلى العموم»، موضحا أن «التصويت يوم الاقتراع يبقى قرارا شخصيا لكل مواطن”.

وهنا انتقد بنكيران ما أسماه بـ”أسلوب التخويف”، مبرزا: “واحد يقدم نفسه وزيرا للداخلية، والآخر يتحدث عن حذف الدعم..”، ومتسائلا: “دابا ملي تخوفو الشعب، ويصوت عليكم، غادي تربحو؟ والله لا نجحتو، والله لا ربحْتو”، وفق تعبيره.

وأردف أن تولي الحكم يقتضي الحصول على قلوب الناس، وعلى الأقل أغلبيتهم، قائلا: “أنتم لا تملكون قلوب الناس. نعم تملكون المال، وتذهبون للبحث عن “سماسرة” الانتخابات، ويأتونكم بأصوات المساكن”.