story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
رياضة |

أسود الأطلس على أهبة الإستعداد قبل مواجهة نيجيريا الحاسمة

ص ص

اجرى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم حصته التدريبية الأخيرة مساء الثلاثاء 13 يناير 2026 استعدادا لمواجهة منتخب نيجيريا غدا الأربعاء بمركب الأمير مولاي عبدالله بالرباط، وذلك لحساب نصف نهائي بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، التي تحتضنها ملاعب المملكة في الفترة ما بين 21 دجنبر الماضي، و18 يناير الجاري.

وخلال الحصة التدريبية الأخيرة، التي تسبق القمة المرتقبة، بين أسود الأطلس والنسور الخارقة، عبّر عدد من لاعبي المنتخب المغربي عن جاهزيتهم الكبيرة لهذه المباراة، مؤكدين أن التركيز بلغ أعلى مستوياته، والهدف مواصلة المشوار نحو اللقب القاري.

وفي هذا الصدد، قال اللاعب سفيان الرحيمي إن التحضيرات لمباراة المربع الذهبي كانت مكثفة ومدروسة، مشيرًا إلى أن الطاقم التقني للمنتخب اشتغل كثيرا على الجانبين التكتيكي والذهني.

وأضاف مهاجم العين الإماراتي قائلا: “جهزنا لهذه المباراة بشكل جيد، واشتغلنا كثيرًا على نقاط قوة وضعف نيجيريا”، مشددا على أن “مثل هذه المباريات تحسمها التفاصيل الصغيرة”.

وأشار الرحيمي إلى أهمية الحضور الذهني في أدوار خروج المغلوب، “إن شاء الله سنكون حاضرين ذهنيًا ونحقق المبتغى”، قبل أن يوجه رسالة شكر للجماهير المغربية، مؤكدا أن دعمها في المباراة السابقة أمام الكاميرون كان حاسما، إذ اعتبرها اللاعب رقم 12 وساهمت بشكل كبير في تحقيق الفوز، معبرًا عن أمله في إسعادها من جديد.

ومن جانبه، أكد المدافع عبد الحميد آيت بودلال أن المنتخب استعد بشكل جيد لهذه المواجهة القوية، مبرزا أن جميع مباريات كأس أمم إفريقيا لا تخلو من الصعوبات، خاصة في الأدوار الإقصائية.

وأضاف ابن 19 ربيعا “جميع مباريات كأس أمم إفريقيا تكون صعبة، لكننا نلتزم بتطبيق تعليمات المدرب وليد الركراكي داخل المستطيل الأخضر”.

وشدد مدافع ستاد رين الفرنسي على أن طموح المجموعة لا يتوقف عند بلوغ نصف النهائي، موضحا أن الهدف الأسمى يبقى هو التتويج باللقب الغائب عن خزينة السود منذ نصف قرن.

ومن جانبه عبر جناح نادي ريال بيتيس الإسباني عبد الصمد الزلزولي عن ثقته في المجموعة، مؤكدًا أن الاستعدادات تسير بنفس الروح والعزيمة التي رافقت المنتخب منذ بداية البطولة.

وأضاف الزلزولي أنه “ليس هناك أي تغيير، نستعد بشكل جيد للمواجهة بنفس الروح والعمل السابق”، معتبرا أن مساندة الجماهير تمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة، كما كان الحال في المباريات الماضية.

هذا وسيدخل المنتخب الوطني المغربي مباراة نصف نهائي كأس أمم إفريقيا، أمام نيجيريا، لأول مرة منذ العام 2004، مدعوما بعاملي الأرض والجمهور من أجل بلوغ المشهد الختامي يوم 18 يناير الجاري.

*خديجة اسويس.. صحافية متدربة