أبطال إفريقيا.. الجيش الملكي ونهضة بركان أمام حتمية الانتصار لضمان التأهل للمربع الذهبي
يجد ممثلا كرة القدم المغربية في دوري أبطال إفريقيا، فريقي الجيش الملكي ونهضة بركان، نفسيهما أمام حتمية الانتصار في مباريات إياب دور ربع النهائي، لضمان مواصلة رحلتهما في هذه المنافسة القارية.
وكان فريق الجيش الملكي قد اكتفى بالتعادل بميدانه أمام نادي “بيراميدز” المصري، وهي النتيجة التي تعقد من مأمورية كتيبة المدرب ألكسندر سانتوس.
ورغم تقدم “العساكر” بهدف مبكر سجله أحمد حمودان في الدقيقة الثامنة من اللقاء، إلا أنهم واجهوا صعوبات كبيرة في الحفاظ على هذا التقدم، خاصة بعد هدف التعادل الذي وقعه محمود زلاكة في الدقيقة 52.
متأثرا بغياب المؤازة الجماهيرية وفقدان صانع ألعابه محمد ربيع حريمات عاني فريق الجيش الملكي في فرض أسلوب لعبه أمام فريق متمرس و صعب المراس .
وتبدو رحلة الفريق العسكري إلى القاهرة محفوفة بالمخاطر أمام “بيراميدز” الذي سيستفيد من عاملي الأرض والجمهور، وسيكون مدفوعا بطموح كبير لتكرار إنجاز النسخة السابقة والظفر باللقب الثاني على التوالي.
وبعد الإخفاق في تأمين نتيجة مريحة بملعبهم، يتعين على رفاق حمودان بدل جهد أكبر لانتزاع بطاقة العبور إلى المربع الذهبي من قلب العاصمة المصرية.
من جانبه، لم يكن حال الممثل الثاني للمغرب، نهضة بركان، بأفضل من سابقه، حيث سقط بدوره في فخ التعادل الإيجابي (1-1) أمام الهلال السوداني.
وكان الفريق البرتقالي متأخرا في النتيجة منذ الدقيقة 13 بهدف اللاعب عبد الرزاق عبد الرؤوف عمر، قبل أن ينقذ الموقف منير شويعر بتسجيل هدف التعادل من ضربة جزاء في الأنفاس الأخيرة من المباراة (90+9).
وأمام فريق سوداني قوي ومنظم، ظهر نهضة بركان بمستوى باهت خلال هذا اللقاء، كما تأثر الفريق بغياب عدد من ركائزه الأساسية بداعي الإصابة.
وعلى الرغم من خبرته الإفريقية الواسعة، فشل نادي نهضة بركان في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتعزيز حظوظه قبل مباراة الإياب الحاسمة.
وتحسبا للقاء الإياب المقرر يوم الأحد المقبل، بات الإطار التونسي معين الشعباني مطالبا بمراجعة أوراقه وإيجاد الحلول الكفيلة بتمكين لاعبيه من مواصلة المغامرة الإفريقية بنجاح.