story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
الدوريات الأوربية |

أبطال أوروبا: ركلات الترجيح تحسم قمة بودابست وتهدي اللقب لباري سان جرمان

ص ص

بقيت “فرنسا فخورة” بنادي العاصمة باريس سان جرمان الذي احتفظ بعرشه بطلا لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بتخطيه أرسنال الإنكليزي 4-3 بركلات الترجيح، بعد تعادلهما في الوقتين الأصلي والإضافي 1-1، غي المباراة النهائية التي جمعتهما اليوم السبت 30 ماي 2026 على ملعب بوشكاش أرينا بودابست.

ونجح سان جرمان في تحقيق سابقة فرنسية بالتتويج باللقب مرتين، معيدا إنجاز ريال مدريد الإسباني آخر فريق توج بلقب دوري الأبطال مرتين متتاليتين، علما أن النادي الملكي ذهب أبعد من ذلك بإحرازه ثلاثة ألقاب متتالية بين عامي 2016 و2018.

وحسم حامل اللقب النهائي مستفيدا من إهدار البديل إيبيريتشي إيزي والبرازيلي غابريال ركلتي الترجيح الثانية والخامسة، فيما تصدى الحارس الإسباني دافيد رايا لركلة البرتغالي نونو منديش الثالثة.

“نجمة جديدة تلمع فوق باريس”

وعبر القائد البرازيلي ماركينيوس عن فرحته باللقب، قائلا لقناة “كانال بلوس”: “إنها مشاعر مختلفة. منذ اليوم الأول للموسم، قال المدرب (الإسباني لويس إنريكي): من الصعب الفوز، لكن الفوز مرتين أصعب بكثير “.

وأضاف “اليوم كانت صفوفنا مكتملة. اللاعبون الذين دخلوا تركوا بصمتهم في روح هذا الفريق، رأينا غونسالو (راموش)، ورأينا بيرالدو الذين قاموا بالواجب، وسددوا ركلات الترجيح”.

ووجه ماركينيوس كلمة إلى الجمهور في العاصمة “شكرا لكل من في باريس. استمتعوا يا شباب، باعتدال، ولا تحدثوا فوضى!”

وهنأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سان جرمان على منصة “أكس”، إذ كتب “نجمة جديدة تلمع فوق باريس!”.

وأضاف “مبارك لباريس سان جرمان الذي يمتع أوروبا بأسرها. فرنسا فخورة”.

لقب ثالث لإنريكي

وكسر سان جرمان صلابة أرسنال الذي لم يستقبل سوى ستة أهداف في دوري الأبطال هذا الموسم قبل النهائي.

وبعد تتويجهم بالكأس السوبر الأوروبية، وكأس الإنتركونتيننتال، وكأس الأبطال، ولقب الدوري الفرنسي للمرة الرابعة عشرة، أضاف لاعبو لويس إنريكي لقبا جديدا إلى خزائن النادي هذا الموسم.

كما أحرز إنريكي اللقب الثالث في دوري الأبطال، معادلا رقم مواطنه الإسباني بيب غوارديولا والفرنسي زين الدين زيدان والإنكليزي بوب بايزلي، فيما يبقى الإيطالي كارلو أنشيلوتي الوحيد الذي حقق اللقب خمس مرات.

ووصف الإسباني تتويج فريقه باللقب الثاني تواليا بأنه “أكبر من الأول”، مضيفا “لأننا كنا نعرف مدى صعوبة اللعب أمام أرسنال، وبالنسبة إلينا كفريق وكمدينة، فإن الفوز باللقب أمر لا يصدق”.

وتابع “أعتقد أننا استحققنا اللقب على مدار الموسم، حتى وإن كان النهائي متقاربا جدا”.

“مجرد تشنجات”

وعلى الرغم من عدم خسارته أي مباراة في المسابقة هذا الموسم، فشل أرسنال الذي توج بلقب الدوري الإنكليزي، بتحقيق اللقب الأوروبي في مباراته الـ226 في المسابقة الأم.

وتقدم أرسنال عبر الألماني كاي هافيرتس (5)، وعادل عثمان ديمبيليه من ركلة جزاء (65)، لكنه خرج بعد ذلك مصابا في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي.

لكن المتوج بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم عام 2025، طمأن الجماهير الباريسية والمنتخب قبيل انطلاق نهائيات كأس العالم، قائلا “كانت مجرد تشنجات”.

وأضاف “إنها أمسية رائعة. عملنا بجد هذا الموسم (…) وسنستمتع باللحظة”.

وصعق هافيرتس الفريق الفرنسي بالهدف الافتتاحي بعد خمس دقائق من صافرة الحكم الأولى، حين وصلته كرة أراد المدافع البرازيلي ماركينيوس تشتيتها فاصطدمت بالبلجيكي لياندرو تروسار، انطلق بها الألماني ودخل منطقة الجزاء مسددا من زاوية صعبة في سقف مرمى سافونوف.

بهدفه، أصبح هافيرتس ثالث لاعب يسجل هدفا في نهائي دوري الأبطال مع فريقين مختلفين، بعد الكرواتي ماريو ماندجوكيتش (يوفنتوس الإيطالي وبايرن ميونيخ الألماني) والبرتغالي كريستيانو رونالدو (مانشستر يونايتد الإنكليزي وريال مدريد الإسباني).

سيطر سان جرمان بشكل شبه كامل على الدقائق التالية، لكنه لم يترجم الاستحواذ إلى خطورة على مرمى الحارس الإسباني دافيد رايا وسط تمركز دفاعي مميز من الفريق الإنجليزي.

لم تهتز الشباك برأسية الإسباني فابيان رويس التي مرت فوق العارضة أو تسديدته القوية بين يدي رايا، أو حتى محاولات ديمبيليه وديزيريه دويه البعيدة.

وأثمر ضغط الباريسيين لحظة مفصلية حين احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح الجورجي خفيتشا كفارتسخيليا بعدما عرقله الإسباني كريستيان موسكيرا، لينبري ديمبيليه إلى تنفيذها مسددا الكرة إلى يمين رايا الذي ارتمى يسارا (65).

وكاد كفارتسخيليا يضاعف النتيجة حين انطلق بهجمة مرتدة ودخل منطقة الجزاء مسددا نحو المرمى، لكن كرته تغير اتجاهها بعدما ارتطمت بمايلز لويس-سكيلي والقائم الأيمن إلى ركنية (78).

وقبل دقيقة من نهاية الوقت الأصلي، كاد البرتغالي فيتينيا أن يخطف الفوز لسان جرمان بتسديدة هزت الشباك فوق العارضة (89).

وتعرض سان جرمان لضربة بعد إصابة ديمبيليه وخروجه من أرض الملعب ليحل بدلا منه البرتغالي غونسالو راموش (90+6)، فيما كان البديل برادلي باركولا قريبا من تسجيل الثاني للباريسيين بهجمة مرتدة، إلا أن تسديدته استقرت في الشباك الجانبية (90+7).

وفي الشوطين الإضافيين، لم يقدم الفريقان الكثير وسط التغييرات الكثيرة التي أجراها إنريكي وأرتيتا، في حين كان البديل السويدي فيكتور يوكيريس قريبا من تسجيل هدف قاتل لأرسنال بتسديدة مرت بمحاذاة القائم الأيسر (120).

وفي ركلات الترجيح، سجل لسان جرمان راموش، دويه، المغربي أشرف حكيمي والبديل البرازيلي لوكاس بيرالدو، فيما سجل لأرسنال يوكيريس، ديكلان رايس والبديل البرازيلي غابريال مارتينيلي.