“آس”: الصيباري موهبة ولدت في إسبانيا وتألقت مع أسود الأطلس وخطفت أنظار أوروبا
أفردت صحيفة “آس” الإسبانية تقريرا خاصا عن الدولي المغربي إسماعيل الصيباري، أحد أبرز الأسماء التي بصمت على حضور لافت بقميص المنتخب الوطني المغربي، مشيرة إلى أنه كان من بين اللاعبين القادرين على تمثيل المنتخب الإسباني، بحكم مولده بمدينة تيراسا.
وأوضحت الصحيفة أن الصيباري، البالغ من العمر 24 عاما، لم يرتبط كثيرا بإسبانيا، إذ انتقل رفقة أسرته الصغيرة في سن مبكرة إلى بلجيكا، حيث تلقى تكوينه الكروي هناك داخل عدة أندية، أبرزها نادي بيرشوط، أندرلخت، ميخلين وجينك، قبل أن يفتح له تألقه الأبواب نحو نادي بي إس في آيندهوفن الهولندي.
وأضافت أن اللاعب التحق بصفوف الفريق الهولندي في يوليوز عام 2020 عبر الفريق الرديف، غير أنه نجح بسرعة في فرض اسمه داخل الفريق الأول، ليصبح اليوم أحد الأعمدة الأساسية في تشكيلة البويرين، لافتة إلى ارتفاع قيمته السوقية إلى حوالي 32 مليون يورو وفق موقع “ترانسفير ماركت”.
وأبرز التقرير أن المستويات القوية التي قدمها الدولي المغربي خلال كأس أمم إفريقيا الأخيرة جعلته محط اهتمام عدد من الأندية الأوروبية، بفضل تعدد أدواره في خط الوسط، وقدرته على الموازنة بين الواجبات الدفاعية والإضافة الهجومية، فضلا عن حضوره الفعال في المناطق الهجومية، وهو ما تجسد بوضوح خلال المباراة النهائية أمام السنغال.
كما تطرقت اليومية الإسبانية إلى اللقطة المثيرة للجدل التي أعقبت خسارة المنتخب المغربي أمام نظيره السنغالي، عندما ظهر إسماعيل الصيباري في مشهد أثار الكثير من الجدل على مواقع التواصل الإجتماعي، بعدما شوهد وهو يحاول انتزاع منشفة الحارس السنغالي إدوارد ميندي، قبل أن يبادر اللاعب إلى تقديم اعتذاره، ويتوجه لاحقا إلى مقر إقامة بعثة المنتخب السنغالي لتقديم اعتذار مباشر، في تصرف يعكس نضجه وروحه الاحترافية.
وختمت “آس” تقريرها بالتأكيد على أن اللاعب الذي وقع عقده مع آيندهوفن حتى يونيو 2029 يعد واحدا من أبرز المواهب في كرة القدم المغربية، معتبرة أن تألقه المتواصل داخل كتيبة وليد الركراكي قد يفتح أمامه آفاقا جديدة في كبرى الدوريات الأوروبية خلال المرحلة المقبلة.
*خديجة اسويس.. صحافية متدربة