مسؤول أممي: انتهاء ولاية المينورسو كان مفاجئا وندعو إلى أقصى درجات ضبط النفس
أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام، جان بيير لاكروا، أن انتهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية “المينورسو”، في 31 أكتوبر الماضي، جاء بشكل “مفاجئ” نسبيا، مجددا الدعوة إلى جميع الأطراف بالامتناع عن أي إجراء من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم التوتر.
وقال لاكروا إن هذا التطور “جاء بشكل مفاجئ نوعا ما”، مضيفا: “نعمل بشكل وثيق للغاية مع إدارة الأمم المتحدة لدعم العمليات، التي تتولى القيادة حاليا، لضمان سير عملية التصفية بشكل منظم”.
وجدد المسؤول الأممي التعبير عن عميق امتنانه لجميع الأفراد العسكريين والمدنيين الذين خدموا في بعثة “المينورسو”، مشيرا إلى أنهم أدوا مهامهم في ظروف كانت غالبا قاسية للغاية، وفي مواقع نائية جدا.
وفي السياق ذاته، جدد لاكروا دعوة الأمين العام للأمم المتحدة جميع الأطراف المعنية إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والامتناع عن اتخاذ أي إجراء من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم التوتر أو تقويض الاستقرار الإقليمي.
وكان الملك محمد السادس قد أعطى تعليماته من أجل أن يتولى “مكتب التنسيق مع المينورسو”، التابع لوزارة الداخلية، مهام التنسيق ومواكبة عملية تصفية وانسحاب بعثة الأمم المتحدة من الصحراء المغربية، عقب عدم تجديد مجلس الأمن لولايتها خلال اجتماعه المنعقد في 30 أكتوبر 2026.
وجاءت هذه التعليمات خلال جلسة عمل ترأسها الملك محمد السادس، الأربعاء 4 نونبر 2026، بالقصر الملكي بالرباط، خُصصت لمتابعة مرحلة ما بعد انتهاء مهام البعثة الأممية.
وأوضح بلاغ للديوان الملكي أن تكليف مكتب التنسيق مع المينورسو بهذه المهام يهدف إلى تيسير مختلف الإجراءات المرتبطة بعملية تصفية وانسحاب البعثة، وضمان سيرها في ظروف سلسة ومنظمة، في إطار حرص المملكة على مواكبة هذه المرحلة بروح من المسؤولية والتعاون مع منظمة الأمم المتحدة.