رونالدو يقترب من العودة إلى منتخب البرتغال بعد خلافه مع المدرب
تواجد كريستيانو رونالدو ضمن القائمة الأولية لمنتخب البرتغال استعدادا لمباريات دوري الأمم الأوروبية في كرة القدم الشهر المقبل، في خطوة تفتح الباب أمام عودته إلى صفوف المنتخب، بعد الخلاف الذي نشب بينه وبين المدرب جورجي جيزوس، وفق ما أفاد مصدر في الاتحاد البرتغالي لكرة القدم لوكالة “فرانس برس”، اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026.
وكان النجم البالغ 41 عاما قد غادر معسكر المنتخب البرتغالي بصورة مفاجئة في 30 شتنبر 2026 بعد الجولة الافتتاحية من دوري الأمم، قبل أن يتهم جيزوس بالتراجع عن وعده بمنحه فرصة المشاركة في المباريات.
وأكد متحدث باسم الاتحاد البرتغالي لكرة القدم صحة التقارير التي أفادت بأن رونالدو مرش ح للعودة إلى قائمة المنتخب، قبل مواجهتي الدنمارك على أرضه وويلز خارج أرضه، يومي 14 و17 نونبر المقبل على التوالي.
وأضاف المتحدث أن جيزوس سيعلن القائمة النهائية للمنتخب في 6 نونبر 2026.
وكان الاتحاد البرتغالي قد أعلن الأسبوع الماضي فرض عقوبة إيقاف لمدة 30 يوما على رونالدو، على خلفية مغادرته المعسكر. وقد طبقت العقوبة بأثر رجعي، ما يعني أن اللاعب سيكون مؤهلا للعودة مع نهاية الأسبوع الجاري.
وكان رونالدو قد اعتذر للجماهير في وقت سابق من أكتوبر الجاري، مؤكدا استعداده لتقبل أي عقوبة تفرض عليه.
وفي منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بعد وقت قصير من مغادرته زملاءه، اتهم رونالدو المدرب جيزوس بوعده بمنحه فرصة اللعب أمام النروج، قبل أن يتراجع عن وعده، لكنه شدد على أنه لا يعتزم اعتزال اللعب الدولي.
وأشار إلى أن نقطة خلاف أخرى بينه وبين المدرب تمثلت في عدم تطرق جيزوس، خلال مؤتمر صحافي سبق مواجهة الدنمارك، إلى مجموعة من النقاط التي قال إنهما اتفقا عليها مسبقا.
وكان المنتخب البرتغالي قد فاز بمبارياته الأربع في دوري الأمم الأوروبية، ثلاث منها في غياب رونالدو، ليضمن التأهل إلى الدور ربع النهائي قبل جولتين من نهاية المرحلة الحالية.
ويعد رونالدو، الفائز بالكرة الذهبية خمس مرات، الهداف التاريخي لكرة القدم الدولية للرجال وصاحب الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية.
وكان رونالدو الذي خاض مباراته الدولية الأولى مع البرتغال عام 2003، عندما كان يبلغ 18 عاما، قد صر ح بأن العام الحالي سيكون “على الأرجح” الأخير له في الملاعب.