الاحتلال يقتل 12 ألفا و500 سيدة بغزة و28 بالضفة
قال الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني ووزارة شؤون المرأة، اليوم الاثنين 26 أكتوبر 2026، إن أكثر من 12 ألفا و500 امرأة في قطاع غزة و28 أخريات في الضفة الغربية استشهدن منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية في أكتوبر 2023.
جاء ذلك في بيان مشترك بمناسبة اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية، الموافق 26 أكتوبر من كل عام، والذي يُحيى هذا العام تحت شعار “المرأة الفلسطينية: صمود لا ينكسر وإرادة لا تهزم”.
ووفق البيان، بلغ عدد النساء في فلسطين نحو 2.75 مليون، يشكلن 49 بالمئة من السكان مع نهاية عام 2025، بواقع 1.69 مليون في الضفة الغربية و1.06 مليون في قطاع غزة.
وفي قطاع غزة، أوضح البيان أن أكثر من 12 ألفا و500 امرأة استشهدن منذ بدء الإبادة الإسرائيلية.
ومن بين النساء الشهيدات، ذكر البيان أن عدد الأمهات تجاوز 9 آلاف، فيما بلغ عدد الصحفيات 42.
وتشكل النساء الفلسطينيات، وفقا للبيان، نحو 14 بالمئة من إجمالي الجرحى البالغ عددهم 175 ألفا و416 حتى 12 أكتوبر الجاري.
ولفت البيان إلى أن العدوان أدى إلى تغييرات في بنية الأسرة، إذ فقدت 28 ألفا و560 امرأة أزواجهن، فيما ارتفعت نسبة الأسر التي ترأسها نساء في غزة من 12 بالمئة قبل الحرب إلى نحو 18 بالمئة حتى أكتوبر 2025.
وعلى الصعيد الصحي، تواجه نحو 50 ألف امرأة حامل مخاطر متزايدة، بينما سجلت أكثر من 12 ألف حالة إجهاض في غزة منذ أكتوبر 2023.
وفي الضفة الغربية، أفاد البيان باستشهاد 28 امرأة فلسطينية منذ بدء الحرب بغزة، من إجمالي 1216 فلسطينيا قُتلوا جراء هجمات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين.
وعلى الصعيد الاقتصادي، بلغت البطالة بين النساء في غزة 92 بالمئة، مقابل 31 بالمئة في الضفة الغربية خلال الربع الثاني من 2026، وفق البيان.
ومنذ أكتوبر 2023، بدأ الكيان الإسرائيلي الغاصب حرب إبادة جماعية بغزة، بدعم أمريكي، خلفت أكثر من 74 ألف شهيد، وما يزيد على 175 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.
ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق نار منذ 10 أكتوبر 2025، يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على القطاع بالقصف وإطلاق النار ما يسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
وتزامنا مع حرب الإبادة، صعد الكيان الإسرائيلي من عدوانه على الضفة الغربية بما يشمل القتل والاعتقال والتدمير والتهجير، ما فاقم معاناة الفلسطينيين هناك.