بطلب من قيادة حزب الاستقلال.. ماديحة خيير تستقيل اليوم من البرلمان
علمت صحيفة “صوت المغرب” أن قيادة حزب الاستقلال طلبت من الوزيرة المعفاة، ماديحة خيير، تقديم استقالتها من مجلس النواب، وهو ما امتثلت له هذه الأخيرة.
وأوضحت مصادر “صوت المغرب” أن خيير ستقدم استقالتها رسميا من مجلس النواب اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، في استمرار لتداعيات قرار إعفائها من عضوية الحكومة بعد أقل من 48 ساعة من تعيينها، إثر اكتشاف ملف قضائي سابق يتضمن شهادة طبية مثيرة للشبهات حول صحتها النفسية وطبيعة التوظيف الذي تم لهذه الشهادة الطبية.
وفيما كان الوزراء المعينون في حكومة فاطمة الزهراء المنصوري، ممن نجحوا في انتخابات 23 شتنبر الماضي، قد قدموا استقالاتهم من عضوية مجلس النواب أول أمس الاثنين، لوجود حالة تنافي بين عضوية الحكومة وعضوية البرلمان، كان بإمكان ماديحة خيير الاحتفاظ بمقعدها البرلماني بعد إعفائها من منصب وزيرة منتدبة مكلفة بالتكوين المهني.
مصادر “صوت المغرب” من قيادة حزب الاستقلال، قالت إنه وبعد “التوبيخ” الذي تلقته خيير من الأمين العام نزار بركة خلال الاجتماع الأخير للجنة التنفيذية للحزب، لم يكن من الممكن استمرارها في شغل مقعد برلماني باسم الحزب، “لإخفائها معلومة الشهادة الطبية والملف القضائي عن قيادة الحزب”.
وكان الملك محمد السادس قد وافق على طلب تقدمت به رئيسة الحكومة، فاطمة الزهراء المنصوري، يقضي بإعفاء ماديحة خيير من منصبها وزيرة منتدبة لدى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، مكلفة بالتكوين المهني والتأهيل.
وأفاد بلاغ صادر عن الديوان الملكي، يوم الأحد 18 أكتوبر 2026، بأن الملك محمد السادس توصل بطلب من رئيسة الحكومة لإعفاء الوزيرة المنتدبة من مهامها.
وأوضح البلاغ أن الملك قبل الطلب المذكور، طبقا لأحكام الفصل 47 من الدستور.
وجاء قرار الإعفاء بعد يومين فقط من تعيين ماديحة خيير وزيرة منتدبة لدى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، مكلفة بالتكوين المهني والتأهيل، ضمن الحكومة الجديدة التي ترأسها فاطمة الزهراء المنصوري، يوم الجمعة 16 أكتوبر الجاري.