“البام” يؤجل حسم رئاسة فريقه بمجلس النواب في انتظار الترتيبات الحكومية
أرجأ حزب الأصالة والمعاصرة “البام” حسم هوية رئيس فريقه بمجلس النواب، في انتظار اتضاح لائحة الأسماء التي ستتولى مناصب وزارية من بين أعضاء الحزب، وفق معطيات خاصة توصلت بها صحيفة “صوت المغرب” من مصدر من داخل الفريق.
وقال المصدر إن انتخاب رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب “غير مبرمج” قبل جلسة افتتاح السنة التشريعية الحالية، التي يترأسها الملك محمد السادس يوم الجمعة 09 أكتوبر 2026، بما يعني أن الحسم في قيادة الفريق النيابي قد يظل مؤجلا إلى حين اتضاح مآل المشاورات والترتيبات المرتبطة بالمرحلة المقبلة.
ويأتي تأجيل انتخاب رئيس الفريق في سياق خاص بالنسبة إلى حزب الأصالة والمعاصرة، الذي تصدر نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر 2026، بحصوله على 97 مقعدا، متقدما على التجمع الوطني للأحرار الذي حصل على 66 مقعدا، وحزب الاستقلال بـ65 مقعدا، فيما حل حزب العدالة والتنمية رابعا بـ54 مقعدا، وفق النتائج النهائية الرسمية.
وكان أحمد التويزي قد تولى رئاسة فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب خلال الولاية التشريعية السابقة 2021-2026.
وفي خضم الترتيبات الجارية داخل الحزب، سبق أن تردد اسم أحمد التويزي ضمن الأسماء التي طُرحت في سياق النقاش حول رئاسة مجلس النواب، بالتزامن مع بروز عدة أسماء داخل الحزب لهذا المنصب.
ويأتي هذا الانتظار في وقت تنكب فيه مكونات الحزب على ترتيب هياكلها البرلمانية، في ظل التحولات التي أفرزتها نتائج الانتخابات الأخيرة، والتي جعلت الأصالة والمعاصرة يتصدر عدد المقاعد المحصل عليها في مجلس النواب.
وبحسب المصدر نفسه، فإن تأجيل انتخاب رئيس الفريق يرتبط أساسا بالحاجة إلى انتظار اتضاح الأسماء التي قد يتم تعيينها في الحكومة من بين أعضاء الحزب، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن من سيتولى قيادة الفريق النيابي خلال الولاية الجديدة.
وتنص مقتضيات النظام الداخلي لمجلس النواب على أن الفرق والمجموعات النيابية تشكل في مستهل الفترة النيابية، وأن كل فريق يختار مكتبه المسير بطريقة ديمقراطية، ويتكون هذا المكتب من رئيس وعضوين على الأقل، مع إيداع لوائح الفرق وأسماء أعضاء مكاتبها لدى رئيس المجلس وفق الآجال المحددة في النظام الداخلي.