رئيس الوزراء الفرنسي يلقي كلمة بشأن الاحتجاجات الطلابية
يلقي رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو خطابا عاما مساء اليوم الأربعاء 07 أكتوبر 2026، حول الاحتجاجات الطلابية التي تشهدها البلاد، وقضايا أخرى من بينها المالية العامة، وفق ما أعلن مكتبه.
وسيتطرق لوكورنو بحسب مكتبه إلى “الوضع في المدارس الثانوية وأسعار الوقود والأزمة الزراعية، فضلا عن الوضع المالي للبلاد”.
ويندد الطلاب المتظاهرون بالوضع المتردي للمباني المدرسية واكتظاظ الفصول الدراسية وغياب المعلمين من دون الاستعانة ببدلاء عنهم. ويعتزم هؤلاء تنظيم تظاهرات جديدة غدا الخميس، رغم دعوة الحكومة لهم للعودة إلى المؤسسات التعليمية من أجل الحوار.
وكان عشرات الآلاف خرجوا إلى الشوارع في مختلف أنحاء فرنسا أمس الثلاثاء للمطالبة بتحسين الأوضاع في المدارس الثانوية، ما دفع بالرئيس إيمانويل ماكرون إلى عقد اجتماع طارئ مع رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو وعدد من الوزراء الرئيسيين لإيجاد حل للأزمة.
وأحصت وزارة الداخلية نحو 256 ألف متظاهر أمس الثلاثاء في فرنسا، بينهم طلاب مدارس ثانوية ومعل مون وأهال ونقابيون، من ضمنهم 56 ألفا في باريس. أما المنظمون فأعلنوا مشاركة 450 ألف شخص في أنحاء فرنسا، بينهم 100 ألف في باريس.
وأصيب 215 طالبا منذ انطلاق الحركة الاحتجاجية في 17 شتنبر 2026 في منطقة باريس قبل أن تمتد إلى مدن أخرى.
وفيما يندد متظاهرون كثر عبر الشعارات واللافتات بتصرفات قوات الأمن التي يواجه عناصرها اتهامات بممارسة العنف المفرط، أعلن وزير الداخلية لوران نونييز، صباح اليوم الأربعاء تعليق استخدام القنابل الصوتية.
كما أعلن الوزير أن المفتشية العامة للشرطة باشرت التحقيق في 18 قضية حتى الآن، ومنها حادثة أدت إلى بتر يد متظاهر يبلغ 15 عاما بعدما أصيب بإحدى القنابل الصوتية وفق تقارير.
وقال نونييز عبر إذاعة “ار تي ال” الفرنسية “أعلق استخدامها خلال تحركات طلاب المدارس الثانوية إلى حين جلاء الحقيقة بشأن ملابسات هذه القضية”.