المغرب أمام ليسوتو.. أفضلية تاريخية لأسود الأطلس واختبار جديد خارج الديار
يحل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء 29 شتنبر2026، ضيفا ثقيلا على منتخب ليسوتو في مواجهة يسعى خلالها “أسود الأطلس” إلى تحقيق انتصارهم الثاني تواليا، في تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027، وتعزيز موقعهم في صدارة المجموعة الأولى.
وتقام المباراة على أرضية ملعب ملعب “فري ستيت تويوتا” بمدينة بلومفونتين في جنوب إفريقيا انطلاقا من الساعة الواحدة ظهرا بعدما اختار منتخب ليسوتو استقبال منافسيه خارج أراضيه بسبب عدم استيفاء ملاعبه للمعايير المعتمدة من طرف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”.
ويخوض المنتخب المغربي المواجهة بمعنويات مرتفعة بعدما استهل مشواره في التصفيات بانتصار على الغابون بهدفين دون رد في الرباط الجمعة الماضي، بينما يدخل منتخب ليسوتو اللقاء بحثا عن تعويض خسارته أمام النيجر بهدفين مقابل هدف في الجولة الأولى.
مواجهات قليلة.. وأفضلية مغربية
ورغم أن تاريخ المواجهات الثنائية بين المنتخبين ليس بالكبير، فإن الكفة تميل لصالح المنتخب المغربي الذي فاز في مجموع المباراتين اللتين جمعت أسود الأطلس بمنتخب التماسيح” في تاريخ المواجهات بينهما.
وجاء اللقاء الأول في التاسع من شتنبر 2024 ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2025، عندما احتاج المنتخب المغربي إلى انتظار الدقائق الأخيرة لحسم المواجهة التي احتضنها ملعب أدرار بمدينة أكادير.
وفي الوقت الذي كان فيه التعادل يخيّم على المباراة، ظهر إبراهيم دياز في اللحظات الأخيرة ليسجل هدف الانتصار مانحا المنتخب المغربي ثلاث نقاط ثمينة.
و تجدد الموعد بين المنتخبين في 18 نونبر 2024، لكن سيناريو المباراة الثانية كان مختلفا تماما،حيث فرض المنتخب المغربي تفوقه بشكل واضح وأنهى المواجهة بانتصار عريض بسبعة أهداف دون رد.
وسجل إبراهيم دياز ثلاثة أهداف، وأضاف سفيان رحيمي هدفين، بينما وقع كل من يوسف النصيري وإسماعيل الصيباري على الهدفين الآخرين.
وهبي: لا مجال للأعذار
وتأتي مواجهة الثلاثاء في سياق مختلف حيث يخوض الناخب الوطني محمد وهبي أول مباراة له خارج المغرب رفقة المنتخب الوطني الأول في القارة الإفريقية.
ويعرف الناخب الوطني أن الظروف المحيطة بالمباريات الإفريقية خارج القواعد قد تفرض تحديات إضافية لكنه شدد خلال الندوة الصحافية التي سبقت المباراة على ضرورة التعامل معها بواقعية دون تحويلها إلى مبررات.
كما أكد وهبي في الوقت ذاته على ضرورة احترام المنافس معتبرا أن كرة القدم لا تعترف مسبقا بفوارق الأسماء وأن الحسم يكون فوق أرضية الملعب.
هدف تعزيز الصدارة
ويدخل المنتخب المغربي المباراة وهو في صدارة المجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط بفارق الأهداف عن منتخب النيجر بينما يحتل ليسوتو المركز الأخير دون نقاط.
وبين ذاكرة انتصارين سابقين وبداية جديدة تحت قيادة محمد وهبي يبحث “أسود الأطلس” عن فوز آخر يبقيهم في موقع متقدم بالمجموعة الأولى خاصة في ظل عدم وجود فارق نقط بينه وبين منتخب النيجر صاحب المركز الثاني، فيما يأمل منتخب ليسوتو في كتابة صفحة مختلفة عن مواجهتي 2024.
وبهذا سيكون الموعد اختبار جديد لطرفين بأفضلية تاريخية مغربية، لكن لكل منهما حساباته الخاصة في سباق تصفيات “كان” 2027.
*شيماء الحياني.. صحافية متدربة