بـ 22 مقعدا.. العدالة والتنمية يسترجع مواقعه الطبيعية في الدار البيضاء والرباط
قال جامع المعتصم، رئيس اللجنة المركزية لإدارة الحملة الانتخابية لحزب العدالة والتنمية، إن نتائج الانتخابات التشريعية أظهرت “تقدما كبيرا جدا” للحزب في مجموعة من المواقع، مبرزا أنه استعاد مواقعه الطبيعية في عدد من الدوائر الانتخابية، وعلى رأسها جهتا الدار البيضاء- سطات، والرباط-سلا-القنيطرة.
وأوضح المعتصم، خلال اجتماع الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية عقب الإعلان عن النتائج الأولية للانتخابات، اليوم الخميس 24 شتنبر 2026، أن الحزب حصل على 14 مقعدا في جهة الدار البيضاء- سطات، معتبرا أن هذه النتيجة من النتائج المهمة التي حققها الحزب.
وعدد المعتصم عددا من الأسماء التي قال إنها حققت نتائج في دوائر مختلفة بالجهة، من بينها سعيد كشاني، ومصطفى مرشد في الجديدة، وسمير شوقي في الحي الحسني، وعبد الصمد حيكر في أنفا، وفاطمة أوشاي بالدائرة الجهوية، والفاطمي الرميد في مرس السلطان، والتهامي المحمدي في المحمدية.
كما أشار إلى نتائج أخرى في دوائر الجهة، من بينها عبد الكريم الهويشري بدائرة النواصر، وحميد الزاتني في برشيد، وعلي فاضلي في سطات، وعمر بلاطيف في سيدي البرنوصي، ورشيد الجكيني في عين السبع الحي المحمدي، وأمينة ماء العينين في عين الشق، ومحسن مفيدي في مولاي رشيد.
وخص المعتصم دائرة النواصر بإشادة خاصة، معتبرا أنها من الدوائر التي تستحق “تصفيقا أكبر”، مشيرا إلى الجهود التي بذلها أحد مرشحي الحزب في هذه الدائرة خلال الحملة الانتخابية.
وفي المقابل، توقف المعتصم عند دائرة مديونة، التي قال إن الحزب لم يحصل فيها على مقعد، مبرزا أن الدائرة تضم مقعدين، وأنها شهدت، حسب قوله، “مشكل المراقبين”، بسبب تأخر وصول المراقبين وعدم وضعهم في الوقت المناسب.
وفي هذا السياق، تحدث المعتصم عن الدعم الذي قدمته الإدارة المركزية للدوائر، موضحا أن الحزب كان يحث مرشحيه ومناضليه على عدم الانتظار إلى آخر الآجال القانونية، سواء بالنسبة إلى إيداع الترشيحات أو تعيين المراقبين، بهدف تمكينهم من الاشتغال مبكرا والتفرغ لمهام أخرى.
وبخصوص جهة الرباط-سلا-القنيطرة، قال المعتصم إن الحزب استعاد فيها، بدوره، “موقعه الطبيعي”، مشيرا إلى حصوله على ثمانية مقاعد.
وذكر عددا من النتائج التي حققها الحزب في الجهة، من بينها فوز مصطفى الخلفي في دائرة الرباط المحيط، ومحمد الطاهري في الرباط شالة، وهند البيكي في الدائرة الجهوية، وإدريس الأزمي الإدريسي بدائرة الصخيرات- تمارة، إضافة إلى مصطفى الإبراهيمي في القنيطرة، وعزيز هناوي في سلا الجديدة، وكمال الكوشي في سلا المدينة، وعبد المجيد الناقة في سيدي سليمان.
وتوقف الأمين العام للحزب عبد الإله ابن كيران بالمناسبة، بشكل خاص عند نتائج مدينة سلا، معتبرا أنها كانت من أهم الدوائر التي راجع فيها الحزب نتائجه، مستحضرا في هذا السياق حديثا سابقا مع أحد الأشخاص الذي شكك في قدرة أحد مرشحي الحزب على الفوز، قبل أن يحقق المرشح، وفق ما أورده ابن كيران، المركز الأول.
وتحدث المعتصم كذلك عن نتائج إدريس الأزمي الإدريسي الذي حاز 28 في المائة من الأصوات، مشيرا إلى أنها كانت نتيجة مهمة، كما أشار إلى نتيجة وصفها بالجميلة، موضحا أن الحزب منع منافسه حزب التجمع الوطني للأحرار من الحصول على النتيجة نفسها التي كان يتوقعها في إحدى الدوائر.
واعتبر رئيس اللجنة المركزية لإدارة الحملة الانتخابية أن النتائج التي حققها حزب العدالة والتنمية في جهتي الدار البيضاء الكبرى والرباط-سلا-القنيطرة تعكس، وفق المعطيات التي عرضها، استعادة الحزب لمواقع اعتبرها “طبيعية” بالنسبة إليه.