قيادي استقلالي: نطالب بتحقيق قوي فيما حدث بطنجة
طالب عزيز الهلالي، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، مساء اليوم الأربعاء، النيابة العامة بإجراء تحقيق “قوي” في ما وقع بأحد مراكز الاقتراع بمدينة طنجة، مؤكدا أن حزبه يرفض أي خرق من شأنه المساس بمصداقية العملية الانتخابية، ويدعو إلى ترتيب المسؤوليات في حال ثبوت التجاوزات.
وقال الهلالي، في تصريح لـ”صوت المغرب”، بالمقر المركزي لحزبه، إن “كل ما يخرق القانون المنظم للانتخابات لا يمكن إلا أن يكون موقفنا منه سلبيا”، مشددا على أن كل تجاوز يجب أن تترتب عنه المحاسبة والعقاب، ومعتبرا أن فتح النيابة العامة بحثا في الوقائع المتداولة يعكس، بحسبه، وجود حزم في التعامل مع الخروقات.
وبخصوص واقعة طنجة، أكد القيادي الاستقلالي أن النيابة العامة تواصل عملها، قائلا: “نحن في حزب الاستقلال لا يمكننا إلا أن نكون ضد أي خرق من أي نوع كان يمس بمصداقية العملية الانتخابية”. وأضاف: “نطالب النيابة العامة بتحقيق قوي حول ما وقع في طنجة”، مذكرا بأن محاربة الفساد كانت ضمن أولويات برنامج الحزب، “فما بالك إن كان الأمر متعلقا بالفساد الانتخابي”.
وكان أحد مراكز الاقتراع بمدينة طنجة قد شهد توترا على خلفية وقائع جرى تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، من بينها مقاطع فيديو مرتبطة بأوراق انتخابية داخل مركز للاقتراع. وأعلنت النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بطنجة فتح بحث قضائي للوقوف على حقيقة ما جرى وترتيب الآثار القانونية على ضوء نتائج البحث، فيما قدم حزب الأصالة والمعاصرة رواية مختلفة، واعتبر ما رافق الواقعة وما تلاها من تداول للمعطيات “حملة مغرضة ومفتعلة” تستهدف الحزب.
وفي ما يتعلق بنسبة المشاركة، اعتبر الهلالي أن ارتفاع الإقبال على التصويت يمثل مؤشرا على انخراط المواطنات والمواطنين في الحياة السياسية التي ستحدد ملامح السنوات الخمس المقبلة، مؤكدا أن حزب الاستقلال كان يتابع مستوى التفاعل مع حملته الانتخابية من خلال اللقاءات التواصلية والزيارات الميدانية وطرق الأبواب في مختلف المدن.
وقال إن الحزب لمس، خلال الحملة، “تجاوبا كبيرا” مع برنامجه، الذي وصفه بالواقعي والهادف إلى استكمال الدينامية التي عرفتها الحكومة السابقة، ومعالجة عدد من الانتظارات التي لم تتحقق، مضيفا أن هذا التفاعل يأمل الحزب أن ينعكس في صناديق الاقتراع.
وبخصوص النتائج، أقر الهلالي بصعوبة تقديم توقع دقيق في ظل غياب آليات تسمح بذلك، لكنه قال إن حزب الاستقلال يتوقع أن يكون “في الصفوف الأمامية”.