story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
أحزاب |

أخنوش يهاجم “أصحاب الوعود” ويتعهد بمليون منصب شغل

ص ص

دعا عزيز أخنوش، رئيس الحكومة وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أعضاء حزبه المنخرطين في الحملة الانتخابية التي تجوب أزقة وشوارع عدد من المناطق بالمغرب، إلى التحلي بالهدوء والثقة خلال اليومين المتبقيين من عمر الحملة.

وأوصى أخنوش، خلال كلمة له في مهرجان خطابي بمدينة تطوان مساء الأحد 20 شتنبر 2026، مناضلي حزبه بالتزام الهدوء واحترام المبادئ الديمقراطية، مخاطبا إياهم بالقول: “لي عنده شي حاجة راه عنده، ماشي هاد 48 ساعة هي اللي غادي تغير الأمور”.

وحث رئيس الحكومة المواطنين على المشاركة المكثفة والإقبال الواسع على صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر الجاري، والتصويت على الأشخاص الذين يستحقون تمثيلهم بكفاءة.

وفي معرض تعليقه على باقي الفرقاء السياسيين، قال أخنوش إن حزبه اختار عدم التركيز على من أسماهم “أصحاب الوعود”، مضيفا: “في النهاية عند تحليل الأمور، سنجد بأنهم كلهم تناقض في شخصياتهم وفي الميدان”.

كما وظف رئيس الحكومة استعارة رياضية للحديث عن منافسيه، قائلا: “كنت أعتقد أنهم سيؤتون بمهاجم رئيسي الذي سيسجل الأهداف، لكنهم أصبحوا يلعبون في الدفاع ويحاولون التسجيل، لكنكم أنتم، مخاطبا الحاضرين، تسجلون وستسجلون لأنكم تحبون المغاربة”.

من جهة أخرى، دافع أخنوش عن حصيلة حكومته، مشيرا إلى ما وصفها بإنجازات في قطاع الصحة، من خلال مضاعفة ميزانيته، إلى جانب إصلاح التعليم، الذي قال إن نسبة “مدارس الريادة” فيه بلغت 80 في المائة، وحل أزمة أساتذة التعاقد.

واستعرض المسؤول الحزبي زيادات الأجور التي قال إنها شملت عدة قطاعات، بواقع 1000 درهم في القطاع العام، و20 في المائة في القطاع الخاص، و25 في المائة في القطاع الفلاحي، مشيرا كذلك إلى تحسين أجور الأساتذة الجامعيين والأطباء، وتفعيل الدعم الاجتماعي المباشر الذي تستفيد منه 4 ملايين أسرة، بالتوازي مع بلوغ نسبة التغطية الصحية 80 في المائة.

وفي السياق ذاته، تعهد عزيز أخنوش بالحفاظ على منظومة الدعم الاجتماعي المباشر، خلافا لما قال إن بعض الأحزاب تروجه بشأن إلغائه، واعدا بتوسيع دائرة المستفيدين لتشمل أسرًا أخرى لا تزال خارج نطاقه، وضمان استمراريته لسنوات طويلة في حال فوز حزبه في الانتخابات.

وأوضح رئيس الحكومة أن النظام المرتقب للدعم المباشر سيتيح للمغاربة مغادرته فور حصولهم على عمل براتب قار، مع إمكانية العودة إلى الاستفادة منه تلقائيا في حال فقدان الوظيفة.

وفي قطاع التشغيل، اعتبر أخنوش أن فرص العمل متوفرة، غير أن الإشكالية تكمن، بحسبه، في “وساطة التشغيل”، متعهدا بإصلاح هذه الوساطة وتقليص الفجوة بين الباحثين عن العمل والمشغلين، بهدف بلوغ أفق خلق مليون منصب شغل.