أخنوش يرد على وعود لقجع بشأن نهائي مونديال 2030: “هذه الأمور يقرر فيها الكبار”
دخل رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، على خط الجدل المرتبط بملعب بنسليمان واحتضان المباراة النهائية لكأس العالم 2030، ردا على الوعود التي أطلقها رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وعضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، فوزي لقجع، بشأن إقامة النهائي بالمركب الرياضي الكبير “الحسن الثاني”، المقرر تشييده بالإقليم.
وخلال لقاء تواصلي نظمه حزبه بمدينة مديونة، اليوم الخميس 10 شتنبر 2026، في سياق الاستعداد للانتخابات التشريعية المقبلة، أكد أخنوش أن مكان إجراء المباراة النهائية لم يُحسم بعد، مشددا على أن القرار يرتبط بمفاوضات وترتيبات تتجاوز المستوى الوطني، باعتبار أن المغرب سيحتضن المونديال بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال.
وقال أخنوش في هذا السياق: «لم نتحدث بعد مع حلفائنا الإسبان والبرتغال»، قبل أن يضيف بنبرة حاسمة: «مكان إجراء مباراة النهائي يقرر فيها الكبار»، في إشارة واضحة إلى أن حسم مكان المباراة النهائية لا يمكن أن يتم من خلال تصريحات أو وعود منفردة، في ظل ارتباط التنظيم بشراكة ثلاثية بين المغرب وإسبانيا والبرتغال.
وفي السياق ذاته، أوضح رئيس الحكومة أن اختيار موقع الملعب الكبير ببنسليمان تم بقرار ملكي مباشر، مشددا على أن الأموال التي صُرفت على المشروع، وتلك التي ستُصرف مستقبلا، هي أموال عمومية، ولا يمكن نسبها إلى أية جهة حزبية أو شخصية بعينها.
وأضاف أخنوش أن مداخيل المنشأة الرياضية ستعود إلى الإدارة وفق الرؤية التي ستعتمدها الدولة، مؤكدا أن الأمر يتعلق باستثمار عمومي يمول من أموال دافعي الضرائب، في رسالة سياسية بدت موجهة إلى محاولات ربط المشروع بشخص أو حزب أو تقديمه باعتباره إنجازا خاصا بجهة سياسية معينة.
ولم يكتف أخنوش بالرد على وعود احتضان نهائي مونديال 2030، بل انتقل إلى انتقاد حصيلة الوعود الرياضية السابقة، في إشارة بدت موجهة مباشرة إلى لقجع، حيث قال إن «الوعود لا تعني أن تقول ثلاث مرات إنك ستفوز بكأس إفريقيا للسيدات ثم لا شيء تحقق من ذلك»، مضيفا: «الوعود هي أنك قلت إنك ستفوز بكأس إفريقيا ونحن ما زلنا ننتظر».
وواصل رئيس الحكومة انتقاده بالقول إن الوعود لا تتمثل أيضا في الحديث عن امتلاك فريق قادر على بلوغ نهائي مونديال أمريكا 2026، بينما كان المنتخب السابق قد تمكن، من الوصول إلى نصف النهائي، ليضع بذلك وعود لقجع الرياضية، إلى جانب تصريحاته بشأن نهائي مونديال 2030، تحت مجهر المساءلة السياسية والانتخابية.