story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
مجتمع |

في ظل الجدل المتواصل حول المشيخة.. معاذ القادري يتسلم الهبة الملكية باسم الزاوية البودشيشية

ص ص

تسلّم معاذ القادري بودشيش، يوم الأربعاء 2 شتنبر 2026، هبة ملكية بمقر الزاوية البودشيشية بمداغ، بإقليم بركان، وذلك بمناسبة الذكرى الـ28 لوفاة الملك الراحل الحسن الثاني.

وتم تسليم الهبة الملكية من طرف لجنة ملكية حلت بالزاوية، في زيارة حضرها ممثلون عن الديوان الملكي والسلطات المحلية ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، إلى جانب عدد من الشخصيات الدينية والعلمية.

وجاء حفل تسلم الهبة في وقت يستمر فيه الغموض والانقسام بين الأخوين معاذ ومنير القادري البودشيشي بشأن مشيخة الزاوية، وكذا الخلافات العائلية التي برزت منذ وفاة الأب، شيخ الطريقة البودشيشية جمال الدين القادري، إذ ما تزال الخلافات قائمة بين بعض مريدي الزاوية ومنتسبيها حول هوية الزعيم الروحي.

وتخيم سحابة من الغموض حول مستقبل قيادة الزاوية القادرية البودشيشية بعد رحيل شيخها جمال الدين بودشيش القادري سنة 2025، وسط بروز جدل بين مريدي الزاوية بشأن من يتولى مقام شيخ الطريقة بين نجلي الشيخ الراحل جمال الدين، معاذ ومنير، رغم ورود وصية تُسمّي هذا الأخير.

وتداول مريدون في الطريقة، حينها، بلاغات متباينة، بين ما يفيد بترك شيخ الطريقة منير بودشيش القادري مشيخة الزاوية لصالح أخيه معاذ “خوفًا من التشرذم”، ومن ينفي هذه الخطوة متهمًا جهات “تسعى لشق الصف وتقسيم الطريقة”.

وبين هذا وذاك، فسّر متابعون لشأن الطريقة الصوفية المغربية، في وقت سابق، هذه الحالة بوجود صراع داخلي حول من يتولى مشيخة الزاوية القادرية البودشيشية بعد الشيخ الراحل جمال الدين.

وتوفي شيخ الطريقة القادرية البودشيشية، جمال الدين بودشيش القادري، يوم الجمعة 8 غشت 2025 بالمستشفى العسكري بالرباط، عن عمر يناهز 83 سنة، وذلك بعد معاناة مع المرض.

وكان شيخ الطريقة القادرية البودشيشية قد تعرض قبل وفاته، لوعكة صحية بعد أيام من مشاركته في إحياء الذكرى الثامنة لوفاة والده، الشيخ حمزة بودشيش القادري، بمقر الزاوية في مداغ بإقليم بركان، وقد تم نقله في أبريل 2025 إلى المستشفى العسكري بالرباط على متن مروحية طبية تابعة للدرك الملكي، لمتابعة حالته الصحية بشكل دقيق.