15 جثمانا كل يوم.. سبتة تشرع في دفن ضحايا عبور 30 يوليوز يوم الجمعة 21 غشت
أفادت مصادر موثوقة من داخل مدينة سبتة لصحيفة “صوت المغرب” بأن السلطات المحلية قررت الشروع، ابتداء من يوم غد الجمعة 20 غشت، في دفن جثامين ضحايا أحداث العبور نحو مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين.
وبحسب المصادر ذاتها، ستتم عملية الدفن بشكل تدريجي، بمعدل 15 جثمانا يوميا، في إطار الترتيبات التي اتخذتها السلطات المحلية للتعامل مع جثامين الضحايا البالغ عددهم 83 حسب وسائل إعلام إسبانية.
ومن المنتظر أن يتم دفن الدفعة الأولى من الجثامين مباشرة بعد صلاة العصر يوم الجمعة بتوقيت سبتة المحتلة.
وكانت وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي” قد أفادت، في 9 غشت، بأن عدد الوفيات المرتبطة بموجة العبور الجماعي التي بدأت في 30 يوليوز بلغ 83 وفاة في الجانب الإسباني، بعد انتشال جثمان جديد من مياه سبتة.
وأوضحت الوكالة آنذاك أن عمليات التعرف على الجثث تتم بواسطة البصمات والحمض النووي ومقارنة العينات المأخوذة من أقارب المفقودين، في ظل صعوبة تحديد هوية عدد كبير من الضحايا.
وفي الجانب المغربي، أعلنت وزارة الداخلية، في أول حصيلة رسمية لها بشأن الضحايا، تسجيل 11 وفاة فوق التراب وفي المياه الخاضعة للجانب المغربي، عشرة منها نتيجة الغرق، فيما توفي شخص آخر إثر سقوطه من منطقة صخرية.
ويذكر أن القسم الأكبر من الجثامين التي انتُشلت من البحر بعد أحداث عبور 30 يوليوز تظل دون هوية مؤكدة، فيما أحدثت السلطات الإسبانية مكتبا خاصا لاستقبال عائلات المفقودين وأخذ عينات بيولوجية منها لمقارنتها بالعينات المأخوذة من الجثث، إلى جانب إرسال بيانات البصمات إلى المغرب للمساعدة في عمليات تحديد الهوية.