الجزائر توقف تاجري مخدرات مطلوبين لفرنسا وتودعهما السجن
أعلن وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان، اليوم الاثنين 10 غشت 2026، أن اثنين من تجار المخدرات المتحدرين من مدينة مرسيليا، أوقفا مؤخرا في الجزائر وأودعا السجن، مشيدا بالتعاون في هذه القضية الحساسة المرتبطة بعصابة “دي زد مافيا”.
وقال دارمانان على منصة إكس إن مهدي لعريبي المتهم بأنه أحد قادة المنظمة الإجرامية، وجمال جحا، وكلاهما “هدفان ذوي أولوية بالنسبة للقضاء الفرنسي، قد و ضعا رهن الحبس الاحتياطي في الجزائر بناء على طلب النيابة العامة في الجزائر العاصمة”.
أضاف “بالتالي لم يعودا خاضعين لمجرد الرقابة القضائية”.
وشكر الوزير الفرنسي السلطات الجزائرية ورحب بـ”التعاون الذي يصب في مصلحة مكافحتنا المشتركة للاتجار بالمخدرات”.
أوقف لعريبي وجحا بعد أسابيع من زيارة قام بها دارمانان إلى الجزائر ووصفت بأنها المحطة الأبرز في مسار استئناف التعاون القضائي بين البلدين اللذين لا تجمعهما اتفاقية لتسليم المطلوبين.
وأوقف الفرنسي-الجزائري لعريبي في 20 يوليوز 2026 بموجب مذكرة توقيف صادرة عن السلطات القضائية الفرنسية، ووضع تحت الرقابة القضائية، وفق مسؤولين فرنسيين.
ورحب المدعي العام في مرسيليا نيكولا بيسون بتوقيف لعريبي الذي أدى دور “المستورد” و”منسق الخدمات اللوجستية” داخل “دي زد مافيا”.
وتسيطر المنظمة الإجرامية على تجارة المخدرات في مرسيليا، وقد توسعت أنشطتها لتشمل مدنا فرنسية أخرى.
ويعتبر جحا الذي أوقف في الثالث من غشت الجاري ووضع لاحقا تحت الرقابة القضائية، أحد الوجوه البارزة في العصابة التي تنسب إليها أيضا أعمال عنف وقتل.