بريطانيا سحبت ما تبقى من طاقمها الدبلوماسي في إيران
أعلنت المملكة المتحدة أنها سحبت ما تبقى من طاقمها الدبلوماسي في إيران التي تواصل الولايات المتحدة قصفها منذ تجدد المواجهات بين الطرفين في 7 يوليوز 2026.
وأوضحت وزارة الخارجية البريطانية أن السفارة التي أغلقت أبوابها في يناير الماضي، تواصل عملها عن بعد.
وجاء في تحديث نشر الأربعاء 22 يوليوز 2026، على صفحة إرشادات السفر التابعة لوزارة الخارجية “نظرا إلى الوضع الأمني، سحب الموظفون البريطانيون مؤقتا من إيران”. ولم تشر الوزارة إلى عدد الأشخاص المشمولين بهذا الإجراء.
وسبق أن اتخذ إجراء مماثل في فبراير الماضي، قبل بدء الهجمات الأميركية الإسرائيلية ضد إيران.
ونصحت وزارة الخارجية بعدم السفر إطلاقا إلى إيران، مؤكدة أن مواطني المملكة المتحدة والأشخاص الذين يحملون جنسيتين بريطانية وإيرانية، يواجهون “خطرا كبيرا بالتعرض للاعتقال أو الاستجواب أو الاحتجاز”.
وكان البريطانيان كريغ فورمان وزوجته ليندسي قد أوقفا في إيران في يناير 2025 أثناء جولة لهما حول العالم على دراجات نارية.
وحكم عليهما في فبراير 2026 بالسجن عشر سنوات بتهمة التجسس، وهي تهمة ينفيانها. وأفادت العائلة في 15 يوليوز الجاري بأن عقوبة السجن المفروضة على كريغ فورمان مددت سنتين إضافيتين.
وأعلن وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، اليوم الخميس أن “عناصر أمن تابعين للنظام (الإيراني) أوقفوا بعنف” الأحد دبلوماسيين فرنسيين يعملان في طهران، واحتجزوهما نحو أربع ساعات بسبب تنفيذهما مهمة دعم للمجتمع المدني الإيراني.
ونفت السلطات الإيرانية تعرض الدبلوماسيين لاعتداء، مؤكدة أنهما تعر ضا لـ”استجواب وجيز” من الأجهزة الأمنية عقب مشاركتهما في “اجتماع مع عدد من الأشخاص المطلوبين لدى السلطات”، بحسب ما نقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن مسؤول في وزارة الخارجية الإيرانية محمد طهائي.