قبل مواجهة السيليساو..وهبي: أسود الأطلس دخلوا بعدا جديدا وعليهم ألا يخشوا الكبار
أكد محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، أن مواجهة البرازيل في افتتاح مشوار “أسود الأطلس” بكأس العالم 2026 تتطلب الكثير من الثقة دون التخلي عن الاحترام، مشددا على أن المنتخب المغربي دخل مرحلة جديدة تجعله مطالبا بالتعامل مع كبار المنتخبات بعقلية مختلفة.
وقال وهبي، خلال الندوة الصحافية التي تسبق المباراة اليوم الجمعة 12 يونيو 2026، إن المنتخب المغربي لا يخوض اللقاء بعقدة الأسماء، موضحا أن المطلوب هو اللعب بإمكاناته الخاصة والثقة في قدراته، مع احترام المنتخب البرازيلي الذي يظل أحد أقوى المنتخبات في العالم.
وأضاف أن الطاقم التقني لا يشتغل على نظام لعب ثابت، مشيرا إلى أن المنتخب يعتمد على أنظمة هجينة تتغير خلال مجريات المباراة، قائلا :” نحن لسنا متمسكين بنظام واحد، كثيرون يتحدثون عن تشكيلة 4-2-3-1، لكن في لحظة إيقاف اللعب لن تجدنا في هذا الشكل الثابت “.
وبخصوص المنتخب البرازيلي، أوضح وهبي أن الطاقم التقني يملك معرفة دقيقة بإمكانات المنافس بعد تحليل مبارياته الأخيرة، مؤكدا أن قوته لا تقتصر على اللاعبين الفرديين فقط، و إنما أيضا على منظومة لعب واضحة وتبادل مستمر للمراكز بين اللاعبين.
وشدد على أن غياب النجم البرازيلي نيمار لن يغير كثيرا في حسابات المنتخب المغربي، قائلا إن البرازيل تظل تملك جودة عالية حتى في غياب بعض عناصرها البارزة، مضيفا أن الطاقم التقني مستعد لكل السيناريوهات الممكنة.
كما أكد وهبي ثقته في لاعبيه، مستحضرا ما تحقق في مونديال 2022، و مشيرا إلى أن ذلك الإنجاز يجب أن يعزز الإيمان بقدرة المنتخب على الذهاب بعيدا، قبل أن يضيف أن التركيز منصب فقط على المباراة الأولى دون التفكير فيما بعدها.
وبخصوص الغيابات، أوضح الناخب الوطني أن المنتخب كان مستعدا مسبقا لمثل هذه الحالات، مشددا على أن جميع اللاعبين الموجودين في القائمة جاهزون، وأن غياب بعض العناصر مثل عبد الصمد الزلزولي و نايف أكرد لم يغير من مبادئ العمل داخل المجموعة.
ومن المرتقب أن تجرى هذه المواجهة بين المنتخب الوطني المغربي و نظيره البرازيلي يوم غد السبت 13 يونيو، ابتداء من الساعة 23:00 ليلا، على أرضية ملعب ميتلايف بنيويورك.