روائح كريهة تقض مضجع البيضاويين بالمناطق الساحلية ومطالب بتحقيق
فوجئ عدد من البيضاويين، يوم الثلاثاء 02 يونيو 2026، بانتشار روائح كريهة وقوية اجتاحت مختلف الأحياء الساحلية لمدينة الدار البيضاء، وهوه ما حلف حالة من الاستياء لدى الساكنة والمواطنين الذين عبروا عن تذمرهم من هذه الانبعاثات المقلقة.
ودفعت هذه الظاهرة المفاجئة وغير المعتادة من المواطنين إلى التساؤل بجدية عن الأسباب الحقيقية والجهة المسؤولة وراء هذه الروائح الكريهة، كما أبدى السكان تخوفات جادة بشأن التداعيات المحتملة لهذه الانبعاثات الغازية على الصحة العامة للساكنة وعلى البيئة الحضرية للمدينة.
وفي سياق متصل دخلت مكونات مجلس جماعة الدار البيضاء على خط الأزمة بشكل فوري، حيث وجه كريم الكلايبي، عضو مجلس جماعة الدار البيضاء، مراسلة رسمية ومستعجلة إلى نبيلة الرميلي رئيسة جماعة الدار البيضاء.
وتضمنت المراسلة، التي تمحور موضوعها حول “طلب تدخل عاجل للتحقيق في انبعاث روائح كريهة بالأحياء الساحلية”، دعوة صريحة للتحرك السريع.
وأكد الكلايبي في معرض رسالته أن “هذه الموجة من الروائح الكريهة أثارت استياءً واسعاً وقلقاً لدى الساكنة بشأن تداعياتها على الصحة العامة والبيئة”، وهو ما دفعه إلى رفع هذا الطلب الاستعجالي لرئيسة المجلس قصد التدخل الفوري وتحديد المسؤوليات، مشددا على أن الحفاظ على البيئة الحضرية للمدينة يندرج ضمن الاختصاصات الذاتية والأساسية لجماعة الدار البيضاء.
وبناءً على ذلك، التمس من رئيسة المجلس إعطاء تعليماتها الصارمة للمصالح الجماعية المعنية وكذا لشركات التدبير المفوض القطاعية.
كما تضمنت المراسلة نقطتين أساسيتين كخارطة طريق لمعالجة هذا الوضع المقلق، حيث ركزت النقطة الأولى على ضرورة إجراء تحقيق تقني وفوري لتحديد المصدر الدقيق والمسؤول عن هذه الانبعاثات الغازية الكريهة.
أما النقطة الثانية، فقد دعت إلى اتخاذ كافة التدابير والإجراءات التقنية الضرورية لمعالجة هذا الخلل بشكل جذري. وخلصت الرسالة إلى المطالبة بوضع ضمانات تقنية كفيلة بعدم تكرار هذا الوضع البيئي المقلق مستقبلاً لحماية سلامة البيضاويين.