story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
رياضة |

دوري أبطال أوروبا: ماكرون يرى بسان جرمان “فخرا عظيما للبلد بأكمله”

ص ص

رأى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بباريس سان جرمان “فخرا عظيما للبلد بأكمله”، وذلك خلال استقباله لاعبي نادي العاصمة الأحد في قصر الإليزيه بعد تتويجهم بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للموسم الثاني تواليا.

وفي الوقت ذاته، اعتبر ماكرون أعمال العنف التي حصلت في فرنسا بعد نهائي السبت في بودابست حيث تغلب سان جرمان على أرسنال الإنكليزي بركلات الترجيح، “غير مقبولة”.

وأضاف “سار باريس سان جرمان على خطى منتخب فرنسا (مع) نجمتين. الآن أنتظر من منتخبنا أن يضيف لنا نجمة ثالثة على القميص”، في إشارة إلى المنتخب الفرنسي الذي سيلتقيه الثلاثاء في كليرفونتين بوجود عدد من لاعبي سان جرمان في تشكيلة المدرب ديدييه ديشان.

وقال ماكرون عن “الديوك” الذين سيحاولون اعتبارا من منتصفيونيو إحراز لقبهم العالمي الثالث، إنه “لا يوجد أي فريق في العالم يملك هذا القدر من الموهبة وهذا الكم من الخبرة المتراكمة”.

وتابع “على أي حال، هذا المساء نحن فخورون جدا، فخورون جدا بفريق باريس سان جرمان هذا، برئيسه، بمدربه، بكامل جهازه الفني، بقائده وبجميع لاعبيه. لقد حققوا ما كنا نعتقد، وما اعتقد كثر، أنه مستحيل. حققوه بالقلب وبالشغف. حققوه مع جعل باريس وكل البلاد تهتز فرحا”.

لكن رئيس الدولة وصف أعمال العنف التي وقعت “في باريس وفي مدن أخرى” بعد فوز سان جرمان على أرسنال بركلات الترجيح (1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي) مساء السبت، بأنها “غير مقبولة”.

وقال ماكرون متحدثا عن “مشاهد عنف غير مقبولة”، إنها “ليست كرة قدم، هذه ليست رياضة، هذا ليس ما نحب. لذلك، شكرا لشرطتنا ودركنا. سنكون صارمين بلا هوادة مع من تم توقيفهم. لا نريد أن نرى هذا مجددا. يجب أن ينتهي (الشغب). لقد سئمنا”.

كما شكر وزير الداخلية ورئيس الشرطة و”جميع الفرق (الأمنية) التي تحركت” لمواجهة الأحداث.

ووصل اللاعبون المتوجون قبيل الساعة 19:00 بالتوقيت المحلي إلى قصر الإليزيه حيث التقوا الرئيس، بعدما مروا في وقت سابق بجماهيرهم في ساحة شامب-دو-مارس.

وخلال ليل السبت-الأحد، شهدت العاصمة ومناطق أخرى من فرنسا تجاوزات عدة أسفرت عن 780 توقيفا، بزيادة قدرها 32 بالمئة مقارنة بالعام الماضي حين أحرز النادي لقبه الأول في المسابقة على حساب إنتر الإيطالي (5-0)، بينها 457 حالة حجز على ذمة التحقيق، بحسب وزير الداخلية لوران نونيز.

وأصيب نحو 219 شخصا، من بينهم ثماني حالات خطيرة.

وأوضح الوزير أن 57 عنصرا من الشرطة والدرك أصيبوا، من دون تسجيل أي إصابات خطيرة في صفوفهم.