story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
بيئة |

تضرر العديد من الأسر في سوريا نتيجة فيضانات نهر الفرات

ص ص

أدى ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات، عقب الفيضانات التي شهدها شمال وشرق سوريا مؤخرا بسبب الأمطار، إلى تضرر 2400 عائلة وعدد من الأراضي الزراعية، وفق ما أعلن عنه وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح.

وقال الوزير الصالح، في تصريح تلفزي، إن ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات، أثر على مناطق عدة بمحافظة دير الزور، خاصة مساحات تحيط بالنهر وتتشكل من الطمي والرواسب، وأراض زراعية، مشيرا إلى أنه لم يتم تسجيل أية خسائر بشرية.

وأفادت وزارة الطاقة السورية، في بيان بهذا الخصوص، أن ارتفاع منسوب المياه كان “نتيجة غزارة الموسم المطري الحالي، وفتح بوابات المفيض في السدود الواقعة على مجرى النهر داخل الأراضي التركية”.

وأوضحت أن “بحيرات السدود السورية وصلت إلى نسب تخزين مرتفعة تجاوزت 98.5%، الأمر الذي لم يعد يسمح بتخزين كميات إضافية من المياه دون التأثير في حدود الأمان التشغيلية، ما استدعى الاستمرار في تمرير كميات كبيرة باتجاه مجرى النهر”.

من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء السورية أن العديد من الجسور في محافظة دير الزور كانت خارج الخدمة يومي الأربعاء والخميس بسبب الفيضانات التي أثرت أيضا على أراض زراعية ومنازل، كما أفادت بوقوع فيضانات في محافظة الرقة المجاورة.

وشهدت العديد من المناطق على امتداد ضفاف نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة خلال الأيام الماضية، ارتفاعا ملحوظا في منسوب المياه، ما دفع فرق الطوارئ والدفاع المدني والجهات المحلية إلى رفع حالة الجاهزية، واتخاذ تدابير وقائية، شملت تدعيم السواتر الترابية ومراقبة المناطق المهددة، وتنفيذ عمليات إخلاء عند الضرورة، بهدف حماية السكان والممتلكات وتقليل الخسائر المحتملة.