أربيلوا يؤكد رسميا رحيله عن ريال مدريد
أكد ألفارو أربيلوا، اليوم الجمعة 22 ماي 2026، وبشكل رسمي أنه سيترك منصبه كمدرب لريال مدريد الإسباني في نهاية موسم مخيب عجز خلاله النادي الملكي عن إحراز أي لقب.
وردا على سؤال حول صحة ما يشاع عن عدم استمراره مع ريال الموسم المقبل، وسط تقارير تتحدث عن عودة المدرب المخضرم البرتغالي جوزيه مورينيو إلى نادي العاصمة، أجاب أربيلوا “نعم”، مضيفا في مؤتمر صحافي قبل المرحلة الختامية للدوري المحلي ضد أتلتيك بلباو “آمل في أن يكون مجرد وداع مؤقت. ريال مدريد هو بيتي منذ عشرين عاما، في مناصب مختلفة”.
وتابع “ستكون مباراتي الأخيرة هذا الموسم على الدكة، ولا أعرف إن كانت الأخيرة في حياتي (كمدرب)، لأننا لا نعلم ما الذي قد يحدث. لكني سأحاول الاستمتاع بها، على أمل الفوز”.
وتمت ترقية أربيلوا من الفريق الرديف إلى الأول بعد إقالة شابي ألونسو مطلع يناير 2026، لكن المشوار كان مخيبا لأن النادي الملكي خرج من الموسم خالي الوفاض إن كان محليا أو قاريا.
وأعرب أربيلوا الأسبوع الماضي عن أسفه لعدم تمكنه من مساعدة ريال على “الفوز بالألقاب”.
وشهدت فترته القصيرة كمدرب مؤقت خروجه من ثمن نهائي كأس إسبانيا أمام ألباسيتي (درجة ثانية)، إضافة إلى عدة هزائم مؤلمة في الدوري أمام خيتافي وأوساسونا ومايوركا، أنهت آمال ريال في منافسة برشلونة على اللقب.
وكان مشواره أفضل بعض الشيء في دوري أبطال أوروبا، حيث ودع ريال المسابقة بصعوبة من ربع النهائي أمام بايرن ميونيخ الألماني، بعد إقصاء مانشستر سيتي الإنكليزي وبنفيكا البرتغالي في الدورين السابقين.
وعند سؤاله عن احتمال مساعدة مدربه السابق جوزيه مورينيو الذي يتوقع أن يخلفه على رأس الجهاز الفني بعد 13 عاما على فترته الأولى في ريال، رأى ابن الـ43 عاما أن المدرب البرتغالي لا يحتاج إليه.
وتابع “لديه جهاز فني جيد جدا، وهو محاط بأشخاص موثوقين. إذا عاد إلى مدريد فسيعود مع طاقمه المقر ب. لا أعتقد أن هناك مكانا لي”.
وأعرب عن “امتناني” لتدريب ناديه المفضل “طيلة أربعة أشهر”، مؤكدا أنه يشعر بأنه “مدرب أفضل” مما كان عليه عند وصوله مطلع يناير الفائت خلفا لألونسو، مضيفا “خلال هذه الأشهر الأربعة، فكرت في ريال مدريد أكثر مما فكرت في نفسي، وفعلت ذلك من أجل مصلحة النادي”.
وتابع “لا عودة إلى الوراء ولا مجال للندم. بذلت قصارى جهدي، ليس بالضرورة بأسلوبي الخاص، لكن بأفضل طريقة ممكنة. النادي لم يفرض علي أي شروط، فعلت ما اعتقدت أنه الصواب، ولم يطلب مني أحد شيئا”.