فرق الإنقاذ تواصل البحث عن ضحايا وناجين وسط مخاوف من ارتفاع الحصيلة
تتواصل، إلى حدود الساعة، عمليات البحث والإنقاذ تحت أنقاض العمارة السكنية التي انهارت بحي حنان الجرندي بمنطقة عين النقبي بمدينة فاس، وسط مخاوف من وجود ضحايا أو ناجين ما يزالون عالقين تحت الركام.
وعاشت المنطقة منذ لحظة الانهيار حالة استنفار غير مسبوقة، بعدما تحولت البناية المكونة من 6 طوابق إلى كومة من الأنقاض في ثوان، مخلفة حصيلة أولية بلغت قتيلين و6 مصابين، في انتظار ما ستكشف عنه عمليات التمشيط الجارية.
وتعمل عناصر الوقاية المدنية في ظروف توصف بالمعقدة، بالنظر إلى تموقع المبنى المنهار وسط تجمع سكني كثيف ومحاط بعدد من العمارات، ما يفرض تدخلاً حذرا لتفادي أي انهيارات إضافية قد تهدد سلامة فرق التدخل والسكان المجاورين.
وفي محاولة للوصول إلى أي ناجين محتملين، استعانت فرق الإنقاذ بأجهزة استشعار ومعدات متطورة لرصد الحركة أو الأصوات تحت الأنقاض، بالتوازي مع عمليات إزالة الركام بشكل تدريجي ودقيق.ويخيم الترقب والقلق على سكان الحي وعائلات القاطنين بالعمارة، الذين يتابعون عمليات البحث على أمل العثور على مفقودين أحياء، فيما فتحت السلطات المختصة تحقيقاً للوقوف على أسباب هذا الانهيار المأساوي.