story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

19 قتيلا بغارات إسرائيلية في جنوب لبنان

ص ص

قتلت غارات إسرائيلية 19 شخصا في جنوب لبنان الثلاثاء، وفق وزارة الصحة اللبنانية، في حين قال حزب الله إنه يخوض اشتباكات مع قوات إسرائيلية، وذلك بالرغم من اتفاق وقف إطلاق النار.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية في بيان أن غارة إسرائيلية “على بلدة دير قانون النهر قضاء صور، أدت في حصيلة أولية إلى 10 شهداء من بينهم ثلاثة أطفال وثلاث سيدات إضافة إلى 3 جرحى من بينهم طفلة”.

كما أعلنت الوزارة مقتل تسعة أشخاص بينهم امرأة وجرح 29 في غارات على قضاءي النبطية وصور.

وطالت الغارات الإسرائيلية، وفق ما أوردت “الوكالة الوطنية للإعلام” الرسمية اللبنانية ومصورو وكالة فرانس برس، مناطق عدة بينها معشوق والحوش وبرج الشمالي ومعركة والمجادل وحناويه في منطقة صور، ودبين وكفرصير في محافظة النبطية.

وأدت الغارة على معشوق، وفق صور فرانس برس، الى انهيار طابقين علويين من مبنى. وألحقت اضرارا بأبنية مجاورة وسيارات كانت متوقفة في المكان.

وأسفرت غارة على حي السراي في مدينة النبطية، والذي يضم محال تجارية ومسجدا قديما ومنازل سكنية تراثية، الى تدمير جزء كبير منه. وأظهرت صور لوكالة فرانس برس تصاعد سحابة دخان من الحي المستهدف.

وكان متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أنذر لمرتين الثلاثاء سكان 11 قرية وبلدة في جنوب لبنان تقع شمال نهر الليطاني، إضافة الى بلدة في منطقة البقاع الغربي (شرق) بوجوب اخلاء منازلهم فورا، قبل بدئه توجيه ضربات، متهما حزب الله بخرق اتفاق وقف إطلاق النار.

لاحقا كر ر الجيش إنذاره. ولم تكن بلدة قانون النهر مشمولة بالإنذار.

وفي بيان منفصل، أكد الجيش الإسرائيلي اعتراض طائرة مسي رة عبرت من لبنان.

من جهته، أصدر حزب الله بيانا جاء فيه “اشتبك مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 22,15 الثلاثاء 19-05-2026 مع قوة من جيش العدو الإسرائيلي حاولت التقدم إلى محيط ساحة بلدة حداثا بالأسلحة المتوسطة والصاروخية حيث دمروا دبابة ميركافا وأوقعوا إصابات عدة بين أفرادها وما تزال الاشتباكات مستمرة حتى لحظة صدور هذا البيان”.

وكان الحزب أعلن الثلاثاء تنفيذ هجمات عدة ضد القوات الإسرائيلية في بلدات حدودية في جنوب لبنان، إضافة الى استهدافه منصتي القبة الحديدية في جل العلام ومرغليوت في شمال اسرائيل.

وأعلن الدفاع المدني الثلاثاء فقدان الاتصال بسبعة لبنانيين اثر توغل دورية اسرائيلية الى أطراف بلدة راشيا الفخار.

وقال إن القوات الإسرائيلية أخلت سبيل أربعة منهم في وقت لاحق، بينما لا يزال الثلاثة الآخرون “قيد الأسر لدى العدو الاسرائيلي”.

واتسعت دائرة الحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت مع الهجوم الإسرائيلي الأميركي المشترك على إيران في 28 شباط/فبراير، إلى لبنان بعد إطلاق حزب الله في الثاني من مارس صواريخ باتجاه إسرائيل ردا على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

وردت إسرائيل بشن غارات جوية واسعة على لبنان، إضافة إلى اجتياح بري لمناطق حدودية في الجنوب.

ومنذ إعلان الهدنة في 17 ابريل والتي دخل تمديدها لمدة 45 يوما إضافيا حيز التنفيذ الاثنين، واصلت إسرائيل شن ضربات تقول إنها تستهدف حزب الله وعناصره، والقيام بعمليات نسف وتدمير في مناطق محاذية للحدود تحتلها قواتها.

كما يصدر جيشها بشكل يومي إنذارات إخلاء لقرى وبلدات، اتسع نطاقها الجغرافي ليشمل في كثير من الأحيان أنحاء بعيدة عن الحدود، ويقطنها سكان ونازحون من مناطق أخرى.

وأسفرت الهجمات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص منذ 2 مارس، بينهم عشرات منذ دخول الهدنة الأولى حيز التنفيذ، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.

والثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد عناصره “في قتال” في جنوب لبنان الثلاثاء، لترتفع بذلك إلى 21 حصيلة عسكريي الدولة العبرية الذين قتلوا منذ بدء الحرب الأخيرة مع حزب الله.