story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

ضربة بطائرة مسيرة قرب محطة للطاقة النووية في أبوظبي

ص ص

اندلع حريق إثر ضربة بطائرة مسي ة بجوار محطة للطاقة النووية في أبوظبي، وفق ما أعلنت السلطات الإماراتية التي نددت بـ”تصعيد خطير” لم تحدد بعد الجهة التي تقف خلفه، رغم تلميح مسؤول رفيع المستوى إلى دور إيراني.

وأكدت السلطات عدم تسجيل إصابات أو أي تأثير على مستويات الإشعاع.

وقالت وزارة الدفاع الإماراتية إن الطائرة المسيرة التي سقطت قرب المحطة كانت واحدة من ثلاث “دخلت الدولة من جهة الحدود الغربية”، وأصابت “مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة”، ما تسبب بحريق.

وأكدت أن “التحقيقات جارية لمعرفة مصدر الاعتداءات، وسيتم الكشف عن المستجدات بعد انتهاء التحقيقات”.

وتعرضت الإمارات في الأشهر الماضية لهجمات بالصواريخ والمسيرات مصدرها إيران، في إطار رد طهران على الهجوم الأميركي الإسرائيلي الذي بدأ عليها في 28 فبراير.

ولمح مسؤول إماراتي إلى دور مباشر أو غير مباشر لإيران في هجوم الأحد، من دون أن يسم ي الجمهورية الإسلامية.

وكتب أنور قرقاش، مستشار الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، في منشور على منصة إكس، ان “الاستهداف الإرهابي لمحطة براكة للطاقة النووية النظيفة، سواء جاء من الموكل الأصيل أو عبر أحد وكلائه، يمثل تصعيدا خطيرا ومشهدا مظلما يخرق كافة القوانين والأعراف الدولية، في استهتار إجرامي بأرواح المدنيين في الإمارات ومحيطها”.

أضاف “لن يلوي أحد ذراع الإمارات، ولن ينجح في تقويض رؤيتها ونجاحها ورسالتها الملهمة لشعوب المنطقة في الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار”.

ونددت وزارة الخارجية الإماراتية بـ”الاعتداء الإرهابي الغادر”، معتبرة أنه يشكل “تصعيدا خطيرا وتعديا مرفوضا وتهديدا مباشرا لأمن الدولة”، مشددة على “ضرورة وقف هذه الاعتداءات الغادرة فورا بما يضمن الالتزام الكامل بوقف جميع الأعمال العدائية”.

وأكدت أنها “لن تتهاون في حماية أمنها وسيادتها تحت أي ظرف، وأنها تحتفظ بكامل حقوقها… في مواجهة أي تهديد أو ادعاء أو عمل عدائي”.

وأجرى وزير الخارجية الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان سلسلة اتصالات مع نظرائه في دول إقليمية، ومنها السعودية ومصر وقطر والمغرب.

وأفاد مكتب بن زايد على منصة إكس بأن الوزراء دانوا “هذا الاعتداء الإرهابي الغادر، مؤكدين حق دولة الإمارات الكامل والمشروع في الرد على هذه الاعتداءات بما يكفل حماية سيادتها وأمنها الوطني وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها وزوارها، وفقا للقانون الدولي”.

ونددت دول عدة بالهجوم، منها السعودية وقطر والكويت.

وشددت الخارجية السعودية على رفض الرياض “القاطع لهذه الاعتداءات السافرة التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها”، مؤكدة تضامنها مع أبوظبي “ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات تحافظ على سيادتها وأمنها”.