وزير إسرائيلي يقتحم “الأقصى” عشية ذكرى احتلال القدس
اقتحم وزير النقب والجليل الإسرائيلي يتسحاق فاسرلاوف، اليوم الأربعاء 13 ماي 2026، المسجد الأقصى عشية ذكرى احتلال الشطر الشرقي من مدينة القدس.
ونقلت صحيفة “هآرتس” عن فاسرلاف قوله: “كما أفعل كل عام، صعدت إلى الحرم القدسي إحياءً ليوم القدس”.
وغدا الخميس تحل الذكرى السنوية وفقا للتقويم العبري لاحتلال إسرائيل القدس الشرقية في حرب يونيو/ حزيران 1967.
ووجهت منظمات يمينية إسرائيلية متطرفة دعوات لاقتحام المسجد الأقصى والمشاركة في “مسيرة الأعلام” الاستفزازية المقررة مساء غد في القدس الشرقية.
وحسب وسائل إعلام إسرائيلية الثلاثاء فإن نحو 50 ألف مستوطن إسرائيلي سيشاركون في المسيرة، التي ستجول أحياء فلسطينية، وتردد شعارات عنصرية منها “الموت للعرب”.
ونقلت الصحيفة عن فاسرلاوف دعوته إلى اقتحام المسجد الأقصى ورؤية ما أسماها “الثورة” التي يقودها بن غفير، في إشارة إلى سماحه بإقامة صلوات اليهود في المسجد.
وبموجب الوضع القائم منذ 1967، يُعدّ الحرم القدسي مكان عبادة للمسلمين وموقع زيارة لغير المسلمين، وفقا للصحيفة.
وكانت الشرطة تمنع الزوار اليهود من إحضار أدوات الصلاة أو الصلاة أو الغناء أو السجود في الحرم، لكنها باتت تسمح بذلك.
ومنذ عام 2003، تسمح الشرطة الإسرائيلية أحاديا للمستوطنين باقتحام الأقصى، فيما تطالب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بوقف الاقتحامات، ولكن دون استجابة.
ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل تعمل بشكل مكثف على تهويد مدينة القدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.
وهم يتمسك بالقدس الشرقية عاصمةً لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة في 1967 ولا بضمها إليها في 1980.
وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، وترفض تل أبيب قيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.