موتسيبي يزور السنغال قبل الحسم في نهائي “كان المغرب 2025”
أكد رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، عبد الله فال، أن رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، سيقوم بزيارة رسمية اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026 إلى العاصمة السنغالية دكار، في خطوة تهدف إلى متابعة مستجدات النسخة الأخيرة من كأس أمم إفريقيا، والتي ما زالت تداعياتها تهز الكرة الإفريقية وتثير جدلا واسعا على مستوى العالم.
وأوضح فال، أن رئيس “الكاف” سيجري خلال الزيارة لقاء خاص مع رئيس دولة السنغال، باسيرو ديوماي فاي.
وفي مقطع فيديو موجه إلى رئيس الاتحاد الإفريقي، قال فال: “السنغال هي بلد التيرانغا، والتيرانغا تعني الترحيب، نحن نرحب بجميع الأفارقة هنا في السنغال”. وأضاف: “الرئيس موتسيبي اتخذ قرار القدوم إلى السنغال، وسيتم الترحيب به. نحن جميعا أفارقة وهذا بلده أيضا”.
هذا وتأتي زيارة موتسيبي في توقيت حساس، بالتزامن مع لجوء الاتحاد السنغالي لكرة القدم إلى محكمة التحكيم الرياضي “الطاس’، للطعن في قرار لجنة الاستئناف التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، التي قضت بخسارة منتخبهم في نهائي كأس أمم إفريقيا أمام المغرب بـ 3-0، بعد انسحاب لاعبيه ومدربه احتجاجا على احتساب ضربة جزاء لصالح المنتخب المغربي.
ورغم أهمية هذه الزيارة، لم يكشف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عن تفاصيل إضافية حول الملفات التي ستناقش، مكتفيا بالتأكيد على أنه سيتم الإعلان عن مزيد من المعلومات لاحقا، بالتنسيق مع الاتحاد السنغالي، في ظل أجواء متوترة بعد قرار لجنة الاستئناف الأخير.
ويأتي الطعن السنغالي في سياق تصاعد التوتر القائم بين الطرفين بعد أن أصدرت لجنة الاستئناف قرارها، وأقرت فيه بخسارة المنتخب السنغالي بثلاثة أهداف مقابل صفر، مع إلغاء بعض قرارات اللجنة التأديبية التي صدرت عقب المباراة النهائية بحق لاعبي المنتخب المغربي، وهو ما أثار جدلا واسعا في الأوساط الرياضية والقانونية.
وتعتبر زيارة موتسيبي الرسمية محاولة لتخفيف التوتر وفتح تواصل مباشر مع القيادة السنغالية والاتحاد المحلي، قبل أن تتخذ محكمة التحكيم الرياضي قرارها النهائي، والذي من المتوقع أن يحدد مصير لقب النسخة الـ 35 من كأس إفريقيا للأمم بعد جدل دام أكثر من شهرين.
*خديجة اسويس.. صحافية متدربة