story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
اقتصاد |

مدير الوكالة الدولية للطاقة: العالم على وشك دخول “أبريل أسود” بسبب أزمة الطاقة

ص ص

أوضح المدير التنفيذي للوكالة الدولية للطاقة، فاتح بيرول، أن “الأزمة الحالية أكثر خطورة من أزمات أعوام 1973 و1979 و2022 مجتمعة”، مشيرا إلى أن “هذه الحرب تعيق أحد شرايين الاقتصاد العالمي. ليس النفط والغاز فحسب، بل أيضا الأسمدة والبتروكيماويات والهيليوم والعديد من الأمور الأخرى”.

وحذر من أن العالم على وشك دخول “أبريل أسود”، مضيفا أن “مارس كان صعبا جدا، لكن أبريل سيكون أسوأ بكثير”ن وتابع المدير التنفيذي للوكالة الدولية للطاقة أن “العالم لم يشهد أبدا اضطرابا في إمدادات الطاقة بهذا الحجم”.

وقال في مقابلة مع صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية، نشرتها في عددها الصادر اليوم الثلاثاء 07 أبريل 2026، “إذا بقي مضيق هرمز مغلقا طوال شهر أبريل، سنخسر ضعف كمية النفط الخام والمنتجات المكررة التي خسرناها في شهر مارس”.

وكشف أن “75 بنية تحتية للطاقة تعرضت للهجوم والضرر، وتضرر أكثر من ثلثها بشكل كبير أو كبير جدا”، لافتا إلى أن ترميمها “سيستغرق وقتا طويلا”.

ومن جانب آخر، اعتبر فاتح بيرول، أن أزمة الطاقة الحالية، هي الأسوأ التي عرفها العالم على الإطلاق، مؤكدا أنها “ستؤدي في نهاية المطاف إلى تسريع تطوير الطاقات المتجددة والنووية”.

وقال إن “هناك أيضا أسبابا للتفاؤل” لأن “بنية نظام الطاقة العالمي ستتغير في السنوات المقبلة”.

وأضاف “سيستغرق الأمر سنوات. لن يكون حلا للأزمة الحالية، لكن الجغرافيا السياسية للطاقة ستشهد تحولا كبيرا”، معتبرا أن “بعض التقنيات ستتقدم بشكل أسرع بكثير من غيرها”.

وتابع “هذه هي حال مصادر الطاقة المتجددة، كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح والتي يمكن تركيبها بسرعة كبيرة. سيكون هناك لجوء سريع إلى مصادر الطاقة المتجددة، في غضون أشهر قليلة”.

وبحسب بيرول، يفترض أن “تعيد الأزمة تنشيط الزخم لصالح الطاقة النووية، بما في ذلك المفاعلات المعيارية الصغيرة”، فيما ستتمكن دول من الاعتماد على قدرة إضافية بفضل تمديد عمر محطات الطاقة القائمة، معربا، أيضا، عن اعتقاده بأن “السيارات الكهربائية ستشهد تطورا”.